الثلاثاء 23 يناير 2018 - 07:58 مساءا

انخفاض منسوب النيل يضرب الموسم السياحي في الأقصر و اسوان

يناير 8, 2018 3:12 ص

رغم الانفراجة التي شهدتها محافظتا الأقصر وأسوان في موسم السياحة في أواخر العام المنقضي و أوائل العام الجاري، والذي بلغت نسبة الإشغال فيه إلى أكثر من 60 ٪ مقارنة بالأعوام السابقة إلا أن كما تقول الأمثال، «يا فرحة ما تمت وخدها الشحط وطار»، شحط المراكب في محافظة أسوان والأقصر، والذي كان له تأثير سلبي على قطاع السياحة، والذي لن تظهر آثاره هذه الأيام بقدر ما ستظهر الأيام المقبلة والموسم الشتوي المقبل.
فقد شهدت جزيرة أرمنت  شحوط مركب وسط تخوفات من الفنادق العائمة التي تقع خلفها من وجود صعوبة في المرور واستكمال برنامجها السياحي من أرمنت بالأقصر إلى أسوان.
شحط المراكب في جزيرة أرمنت الذي أثر على حركة السائحين في الفنادق العائمة، وأثر على برنامجهم السياحي المعد لهم
وبرغم ان العاملين في قطاع السياحة طالبوا بضرورة فتح عين من عيون السد العالي أثناء حدوث مشكلة السدة الشتوية، إلا أن مطالبهم لم تنفذ مما أدى إلى تفاقم المشكلة، واستخدام “حافلات” لنقل السائحين من جزيرة أرمنت التي شحطت فيها المركب حوالى 30 كيلو حتى يستكمل جولته السياحية بالأقصر، أو ليتجه إلى مطار الأقصر الدولي.
كما شاهدت هذه المنطقه بسبب الشحط تصادم المراكب ببعض و كل هذه المشاكل
تاثر على السياحه النيليه التى ينتظرها الكثير من العاملين فيها تلك المشكله التى تعانى منها السياحه النيليه منذ اعوام كثيره فى نفس التوقيت فى بداية الموسم السياحى فى الشتاء ثم تحصل الكارسه  لم يكن هناك حل لهذا المشكله خاصة أن السائحين ينشرون كل ما يجري على السوشيال ميديا، ويؤثر على سائحين آخرين لن يفضلوا التواجد في الأقصر أو أسوان بعدما حدث في هذا الموسم.
و للاسف الشديد إن أزمة شحوط البواخر تتزامن مع أفضل موسم سياحي بالأقصر وأسوان، منذ سنوات، فلأول مرّة يصل عدد البواخر والفنادق العائمة المُكتظّة بالنزلاء إلى أكثر من 90 باخرة منذ يناير 2011

الرجاء من الساده المسؤلين تطهير المجرى الملاحي، ومراجعة مسارات البواخر السياحية، حفاظًا على سمعة مصر السياحية، و هذه الأزمة يُمكن أن تؤثر ليس فقط على


info heading

info content