الخميس 14 ديسمبر 2017 - 04:32 صباحا

نبذة عن الشاعر أحمد شوقي

ديسمبر 6, 2017 4:51 م

نبذة عن الشاعر أحمد شوقي حياة الشاعر أحمد شوقي أحمد شوقي علي أحمد شوقي بك، ولد في مصر في القاهرة في حي الحنفي، في تاريخ السادس عشر من أكتوبر للعام 1868 ميلادي، الموافق الثامن والعشرين من جمادى الآخرة للعام 1285هجري، والده كردي، ووالدته تركية شركسية، رعته جدته، وكانت تعمل في قصر الخديوي إسماعيل وكانت غنية، فعاش معها في القصر، تعلم القراءة والكتابة صغيراً، وعرف بنبوغه في المدرسة، وحفظ دواوين الشعر، درس في فرنسا في شبابه، وبعد عودته لمصر نفي في عام 1915 ميلادي إلى إسبانيا من قبل الإنجليز بسبب مدحه للخديوي عباس، وقد عاد من منفاه عام 1920ميلادي، بعد سنوات من الحرمان والغربة، وقد توفي في الرابع عشر من أكتوبر عام 1932 ميلادي، الموافق الرابع عشر من جمادى الآخرة للعام 1351 هجري، عن عمر بلغ 64 عاماً. شعر أحمد شوقي في سن الخامسة عشر بدأ المعلمون بملاحظة براعة أحمد شوقي الشعرية، وخلال حياته نظم العديد من الأبيات الشعرية فوصلت إلى ثلاثة وعشرين ألف وخمسمئة بيت شعري، فكان الشعر يجري دوماً على لسانه، وقد أبدع فيما كتب، وتأثر شعره بالشعراء القدماء من العرب أمثال المتنبي، وتأثر نتيجة لسفره بالشعر الغربي أمثال راسينا وموليير، فكتب الشعر في كل مناسبة ووقت، فكتب عن السياسة، وعن مشاكل الشباب، وعن الحركات الوطنية، وفي الغزل، وعن الرسول صلى الله عليه وسلم، وعن الحزن، والغربة، والفقد، والوطن، والأمل، وتميز شعره بالفصاحة والجمال، مما جعل جميع شعراء العرب يبايعونه كأمير للشعراء العرب عام 1927 ميلادي، وبعد ذلك اتجه الشاعر أحمد شوقي لكتابة المسرحيات الشعرية، وقد كان رائداً في هذا المجال. أعمال الشاعر أحمد شوقي من أشهر دواوينه الشعرية؛ الشوقيات، والشوقيات المجهولة. ومما كتب في النثر في مطلع شبابه؛ عذراء الهند، ورواية لادياس، وورقة الآس، وأسواق الذهب. ومن مسرحياته الشعرية؛ مصرع كليوباترا، وقمييز، ومجنون ليلى، وعلي بيك الكبير. وهناك العديد من الأبيات الشعرية للشاعر أحمد شوقي قد نالت شهرة واسعة، وما زالت حتى وقتنا هذا مشهورة وتتردد، مثل: قم للمعلم وفِّه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا


info heading

info content