الثلاثاء 12 ديسمبر 2017 - 10:31 صباحا

ماكان يوماً منتصر … محمد العطار

مايو 9, 2015 1:50 ص

ماكان يوماً منتصر
ذاك الغبي
الجهول
الأشر
ماكان يوما ذا قضية
إنما
أعيته أحلام الخلافة
والسفاهة
والهوية
لا زال غيه مستمر
رفع الأصابع
فارتفع صوت الضلال
وتناغمت بوقع
سحنته الاذية
ماكان يوما غير تابع
مستكين
مستتر
ما كان يوما منتصر
من قاتل الأحلام
في كل يوم
يمتطي ثوب التقية
يبحث الناس رزقاً كل صبح
وكل صبح
يبحث الأخوان
عن قتل الضحية
يفجرون بأحقادهم طُهر الحياة
بريقها
يُحيلون الدين للدنيا مطية
يتسارعون ليُتم طفل
قتل نفس
نحر رأس
يتسابقون لسفك أحلام زكية
ما كان ديناً لو أباح قتل
ما كان ديناً لو حرق
أعطى الجماعة
حق تكفير الرعية
ما كان ديناً
لو أمر حرق البشر
أعطى الشهادة
لمن تمرد وانتحر
ما كان …إلا دين ساقه
بعض قطعان شقية
يتوضؤن دمائنا
وبكائنا
قرابيهم كنا
وما من إله
يرتضي تلك الهدية
ماكان يوماً منتصر
لو تمول من قطر
أو كان نشطاؤه نخبه
مثل
أرباب التكية

 

 


info heading

info content