الخميس 14 ديسمبر 2017 - 04:31 صباحا

الرواية التى اثارت جدلا بين الازهر الشريف وكاتب الرواية محمد عبد الدايم

أبريل 29, 2015 1:55 ص

الأقصر – محمود عبد الفضيل

 

 

 
دار نشر تمنع طباعة رواية أقصري بحجة مخالفتها احكام الإسلام امتنعت دار نشر شهيرة عن طباعة إحدى راوايات الكاتب الأقصري “محمد عبدالدايم” معللة أسباب رفضها لمخالفتها للشريعة الإسلامية.وتجاوز الكاتب للذات الالهيه وأشارت دار النشر إلى أن رواية ” أبو حطب ” للروائى محمد عبدالدايم الرزيقى تم منعها من الطباعة لدواعي دينية، مما يخالف الشريعة الإسلامية، ويتسبب فى خلق مشاحنات بين المسلمين والقبطيين، وأن الحريات الدينية لاتسمح بتلك الأخطاء التي قد تسبب حالة من المهاترات بين الأوساط الدينية. بينما لم تشر اى كنيسه فى مصر لشيء من هذا القبيل
مقتطفات من الرواية
مـفــــتتــــح الــــــــــمدد أنا الميّت ….. الثائر …… الحى في قلوب الناس العابث بالأقدار أنا حطب النار المشتعلة في نفوس الفقراء الشاهد على قبور الخوف في قلوب الجوعى أنا الأغنية الجديدة في حلوق الأطفال ابن الطين والشجرة أنا المحروم كالباقين الممتدين بطول النهر البدء…. والفاعل … والمظلوم أنا ابن منتو الإله الحارس زوجت هاجر لإبراهيم حرست صوامع يوسف الصديق حافظت على موسى من الغرق حملت المظلة لمريم وابنها من لهيب الشمس نقلت متاع الرهبان إلى التلال البعيدة بنيت أمام الأديرة أعشاش الحمائم وبيوت العناكب أنا من فتح أبواب مصر لرجال البادية المسلمين أنا حامى أرض وسماء أرمنت
، أليس للحسين – وتطلعت حولى – قنديل كقنديل أخته السيدة زينب رضي الله عنها ؟ هل لأنها أخته استوجب أن يكون له قنديلاً مثل قنديلها ؟ جال بصرى في السقف وعلى الحوائط لعلني أعثر عليه درت خلف الاعمدة الرخاميه الاسطوانيه ، أنا أشتمّ زيته في المكان ، وذكرى تراودني للفنان شكرى سرحان فى رواية قنديل أم هاشم ( ليحيى حقى ) وهو يجثو على ركبتيه تحت القنديل يستعطف صاحبته ويسترحمها بخشوع المخطىء التائب ، بعد أن تسبب فى ضياع بصر بنت عمه وحبيبته ،
كنت أنظر لمكان جلوس الشيخ تحت القفص ، أعرف أنه جالس أو متكئ ينظر إلى الزوار والمريدين والطائفين حول مقامه ، يرقبهم ويتطلع إلى قلوبهم ، هل سيقف بحمله المتواضع فيبدو كجمل هائج ،

 

 


info heading

info content