الأربعاء 13 ديسمبر 2017 - 11:19 صباحا

” فوضى التوزيع هى سبب ازمة البنزين و السولار “

أبريل 4, 2015 9:34 م

كتب – أبراهيم أحمد

 
مرارا و تكرارا عرضنا الحل الجذرى لاحتواء أزمات البنزين و السولار لانها مفتعلة
1- رؤساء القرى شركاء بأن يكون كل رئيس قرية رئيس لجنة مشكلة من فرد ” تموين – امن – مجتمع مدنى او شعبى – ” و هم مسئوليين عن محضر قراءة عدادا الطلمبة و محضر ايقاف قراءة العدادا حتى يتم حصر الكميات
2- تمنع الجراكن بتاتا والكيات الخاصة بالمزارعيين المحددة بمعرفة التموين يتم صرفها بمعرفة ” الجمعية الزراعية ” او ” جمعية اهلية ” بمقابل اشتراكات شهرية و تكون الجمعية هى المنوطة بصرف الكميات مجمعة من محطة الوقود بناء على الكميات المعتمدة من التموين
3- الزام كل محطة بنزين بعمل سياج حديدى و سلاسل حول حرم البنزية و الطلمبات مع ترك فتحة دخول و اخرى خروج على قدر السيارة المراد تموينها
وذلك حفاظا على النظام
4- تخصص حصص المخابز الحكومية و السيارات الحكومية بالتموين من المحطات التى خارج الكردون للمدينة
* وبالتالى تكون الكميات محصورة و معلومية الكميات التى تم توريدها و تم صرفها من خلال محاضر اللجنة و كميات الجمعيات المعتمدة لا تترك كميات للسوق السودا
* لا توجد فوضى الجراكن بحجة الزراعات لانها مثبوتة و الجمعية المخصصة ستصرف الكميات مجمعة
*السياج الحديدى السلاسل حول حرم البنزينة و الطلمبات وفتحات على قدر الدخول و الخروج تجبر على النظام و طابور الدخول و الخروج
نرجوا من السادة رؤساء القرى تنفيذ ذلك لان اغلبية محطات الوقود فى حيز القرى و الفوضى الخدمية تبدأ من عدم التزام رؤساء القرى بالمهام المكلف بها لانه هو محل المسئول الاول عن الخدمات النقدمة من خلال المؤسسات الحكومية و الغير حكومية فى نطاقه .
ابراهيم احمد – المنسق العام للمنظمة المصرية الدولية لحقوق الانسان

 

 


info heading

info content