الخميس 14 ديسمبر 2017 - 11:59 صباحا

إني تنجداد صحراوية أرضي سخاء … بقلم – زهير ابراهيم

يناير 23, 2015 4:18 ص

إني تنجداد صحراوية
أرضي سخاء
الطغيان جريمةُ أبديةْ
إني مدينة تاريخية
أرضي عطاء
تنجداد كيف أنا مجهولة
كأنني بلدة منبودة
أين الثقافة أين العولمة
وأين الأجهزة الاعلامية
كأنني والله منسية ولا شعبية
ولا عرف أولادي حضارة
فكيف أعيش بهدا العصر قروية
أين الحب يا انسانية
فأنا تنجداد باسمي معروفة
فإن لم تعروفني فهده أمور ظلامية
فأنا مدينة عريقة
تعشق من يحب الحياة
تكره من يصير ضمن الأموات
عشقها عدل ووسطية
فهي دائما تنشد المعرفة
قانونا وحقا و شرعيهْ
أحلامها غير مكتوفةً
أفكارها صامدة ليست رجعيهْ
منذ طفولتها ايمانية
تعيش ضد الكراهية و العنصرية
تلقح الأجيال بها جرعات يوميهْ
في تنجداد الحب للناس معية
ضمن قائمة الأخلاق المحمدية
فتنشره بالأنفاس الندية
فلا تخشى باتخاد تنجداد حبيبة
لأن شعارها الحب الصمود والحرية
لأنها المدينة والأرض الصحراوية
فاجعل لنفسك منها فسحة أصيلية
حتى تكتب بسجلها النضالية
لأنها تفتتح بها النظم الشعرية
كما أنها تكره الشعارات الواهية
لأنها أمازيغية عربية مسلمة
وسنتها محمدية
وأعمالها كلها قرأنية
لأنها ترفض الارهاب والهمجية
وأن يكون الانسان منبع استبدادية
ورمزا للطغيانية والداعشية التكفرية
زهير ابراهيم 20/12/2014


info heading

info content