الأحد 17 ديسمبر 2017 - 02:06 مساءا

فى ذكرى رحيله العشرين” “انا اعيش فى جلباب ابى”

يناير 2, 2015 9:19 م

أسامة الشيخ

تمضى السنون وتتعاقب الايام لكن ذكراك لا تنسى ففى 15 يناير القادم تحل الذكرى العشرون لرحيل شيخ شعراء الصعيد محمد امين الشيخ فهو بيننا نسير على دربه ونقتطف من قلوب الناس محبته ونرتوى من منهله الماء العذب الأب العطوف الشاعر الانسان المتواضع يجالس كل الناس البسطاء والدراويش والساسة والمفكرين الشيوخ والادباء صغار كبار رافقته فى رحلات كثيرة إلى القاهرة وأنا صغير وكان يقوم فى الاجازة بزيارة اقاربه فى القاهرة، كنت اتمتع كثيرا بزيارة معالم القاهره بداية من مترو عبد العزيز فهمى وزيارة الحسين معه رافقته رحمة اللع عليه فى مؤتمرات شعرية وسياسية مختلفة، كان الراحل خطيبا مفوها وأتذكر إننى ذهبت إلى معرض الكتاب بالقاهرة وكان يحظى رحمة ىالله عليه بحب الشعراء فى الندوات والمؤتمرات فقال لى احد رفاقه فى المؤتمرات خارج مصر قال كنا نتسابق من يجلس بجواره ومن يحمل له شنطة سفره ومن يقيم معه فى الغرفة وحتى فى المؤتمرات السياسية كان الشاعر الراحل فنجرى التايه ابن الحراجية يصر على مرافقته طوال المؤتمرات وبعد رحيل والدى وفى المؤتمرات التى أحضرها أجد الإحتفاء والتقدير من كبار الشعراء والتكريم والحب وضرورة التواصل من أجل إحياء ذكراه ،واذكر اننى كنت منتدب بسوهاج فى امتحانات الثانوية العامه فجاء من يسال عنى فوجدته رجل كبير فى السن فرحب بى اجلسنى بجواره وأخبرنى عن اسرتى وعمى وعمتى ووالدتى وحدثنى عن كرم الراحل معه فسألته من انت ؟ فحكى لى حكاية طويلة انتهت بأن لشاعر الراحل استضافه فى القاهره حينما جاء معلما فى احد مدارس القاهرة
مع دخول فصل الشتاء أعيش فى حنان ودف والدى اذ اننى اعيش فى شاله الجميل المزخرف واتباهى جدا حينما ارتديه واشعر بالامان حينما اضعه على وجهى، في ذات يوم اخبرنى أحد اصدقائى بإننى وبعد عشرين عاما من رحيل الشاعر الوالد انني مازلت أعيش فى جلباب ابى

 


info heading

info content