الخميس 14 ديسمبر 2017 - 10:54 مساءا

اتحاد معلمي محافظة الأقصر يعلن تضامنة مع الأستاذة التي قامت الشرطة بالأمس بالقبض عليها من منزلها اسر بلاغ مقدم من ولي أمرتلميذ

ديسمبر 21, 2014 1:49 م

يعلن اتحاد معلمي محافظة الأقصر تضامنه الكامل و المطلق مع الأستاذة/ ي. ل
والتي قامت الشرطة بالأمس بالقبض عليها من منزلها ليلا و ذلك بسبب بلاغ مقدم من ولي أمر التلميذ / ر . ص (الصف الأول الابتدائي) بمدرسة السلام الخاصة بمدينة الأقصر ، يتهمها فيه بأنها قامت بعدم السماح بخروج أبنة من حجرة الدرس في المدرسة لقضاء حاجته مما تسبب في الألم الجسدي و النفسي للطفل و اضطره للغياب لمدة ثلاث أيام متتالية
و نحن ندين تصرف الزميلة و ندين أكثر القرارات الوزارية و الإدارية المنظمة لهذا الشأن و المتضاربة تماما مع الواقع ، حيث أن أي متابع يعتبر خروج التلاميذ نوع من أنواع التسيب من مدرسي الحصص و من المشرفين و يتم توبيخ المتسبب في ذلك في نفس الوقت الذي يقوم فيه المسئولين بالتنكر للمدرسين في حالة حدوث أي مكروه لأي طالب نتيجة تطبيق تلك القرارات و السياسات ، فيجد المعلم نفسه وحيدا ما بين تنفيذ القرارات و ما بين تلبية احتياجات التلاميذ من الناحية الإنسانية على الأقل
لكننا نؤكد أننا لا نقبل بأي حال من الأحوال أن يتم التعامل مع المعلم بمثل هذه الطريقة الغير لائقة ، و إن كانت المعلمة قد أخطأت فهناك جهات إدارية يمكن أن تحقق معها سواء الشئون القانونية بالإدارة التعليمية التابعة لها أو الشئون القانونية بمديرية التربية و التعليم ، أما أن يتم اقتيادها من منزلها ليلا مثل البلطجية والمجرمين فهذا ما نرفضه و بشدة ، و كان قد قرر الاتحاد إرسال المستشار القانوني الخاص به لحضور التحقيقات إلا انه و لحسن الحظ و الحمد لله تم التصالح بين الطرفين
لكننا ندين و بشدة تصرف السادة مسئولي المديرية الذين منعوا اليوم وقفه احتجاجية لزملاء و زميلات المعلمة المذكورة و تهديد الصحفيين الذين تواجدوا لمتابعة الأمر وذلك بعد نهاية اليوم الدراسي للتضامن معها و رفض التصرف الغير لائق الذي حدث تجاهها ، و نهمس في أذان السادة المسئولين ، إنكم في مواقعكم للحفاظ على جميع مكونات العملية التعليمية و التي يأتي على رأسها المعلم ، لا أن تساهموا بأفعالكم في زيادة المهانة التي وصل إليها حال المعلمين
.المصدر – ‏إتحاد معلمي محافظة الأقصر https://www.facebook.com/groups/Teachers.of.Luxor/?fref=nf
الصور اليوم من داخل المدرسة بعدسة الصحفية/ إيمان العماري


info heading

info content