الأربعاء 13 ديسمبر 2017 - 06:46 مساءا

الشعر الزائد .. هل يوجد وسائل لإزالة الشعر الزائد؟

نوفمبر 19, 2014 1:53 ص

1 ـ لا تزيلن الشعر قبل نزول البحر ، أو أخذ حمام ساهن مباشرة ، بل يکون قبل ذلک بيوم علي الأقل ، بحيث لايتعرض الجلد للالتهاب والتهيج.
2 ـ إذا استعملت مواد کيماوية مثل معجون إزالة الشعر وهلافه ، فمن الأفضل عمل اختبار أولاً علي جزء صغير من الجلد والانتظار فترة لمعرفة احتمال حدوث حساسية من عدمه.
3 ـ لايجب إزالة الشعر من الجلد المريض بالحساسية أو المصاب بجروح أو حروق سطحية.
4 ـ الحلاقة باستعمال الموس : وتستعمل عادة في الأماکن الغزيرة .. ويعود الشعر للنمو في مدي يومين علي الأکثر.
5 ـ المعجون : وهي کريمات تحتوي علي مواد کياوية تزيل الشعر تحت الجلد مباشرة .. ويعود للنمو علي مدي 3 ـ 4 أيام.
6 ـ الشمع السائل أو ما شابه ذلک مثل الحلاوة ويتم ذلک بوضع نوع من الشمع السائل علي الجلد وترکه ليبرد ، ثم رفعه بشدظ جاذباً الشعر معه ويتم نزع الشعر بهذه الطريقة من الجذور ، ويعود للنمو بعد أسبوعين إلي خمسة أسابيع.
7 ـ الإزالة بالکهرباء : يتم هذا عند الطبيب المختص وهي إزالة دائمة.
8 ـ إزالة اللون : باستعمال مواد مثل الأوکسجين ، وهذا لا يزيک الشعر بل يزيل اللون الأسود فقط.
کيف تواجهين مشکلة الشعر الزائد؟
من المشاکل الحيوية التي تهدد طمأنينة حواء ، وتسبب لها أرقاً وقلقاً علي جمالها هي مشکلة ظهور الشعر بغزارة في جسدها ؛ بل وأحياناً في وجهها فکثيراً ما نجد بعض السيدات
يظهر بهن شارب ولحية مثل الرجل تماماً.
إن زيادة نمو الشعر في الإناث الذي يحدث في مناطق من الجسم لها حساسية خاصة لهرمون الأندروجين ، مثل هذه المناطق منطقة الذقن والشارب في الوجه ، الذراعين والرجلين کما يحدث في مناطق معينة من الجذع مثل الصدر والبطن وأسفل الظهر.
ويعتبر ظهور الشعر في هذه الأماکن من الأعراض المبکرة لزيادة هرمون الأندروجين ، ويسمي هذا بالنوع البسيط.
أما في النوع المعقد الذي يزيد فيه هرمون الأندروجين زيادة کبيرة ، فإنه لا يتوقف عند ظهور الشعر فقط ، ولکنه يتميز بتغيرات تحدث في جسم الأنثي ، مثل ظهور حب الشباب ، وتغير في رائحة التنفس ، وخشونة في الصوت ، وزيادة في حجم العضلات بالإضافظ إلي زيادة في الرغبة الجنسية ، وزيادة في حجم البظر.
والسبب الرئيسي لزيادة نمو الشعر يعتمد أساساً علي عدة عوامل مجتمعة أو منفصلة وهي زيادة حساسية البصيلات الشعرية بهرمون الأندروجين نتيجة عوامل وراثية وعلي نوع وکمية الأندروجين الموجودة في الدم والأنسجة ، وعلي مدة التعرض لهرمون الأندروجين.
ومن الناحية الإکلينيکية يقسم زيادة الشعر إلي نوعين :
النوع البسيط : وهو عبارة عن ظهور الشعرفقط بدون تغيرات في الجسم ، وهذا النوع ينتشر بکثرة وغالباً ما تکون الحالة وراثية ، بالإضافة إلي أن هذا النوع يوجد بکثرة في منطقة البحر المتوسط عنه بين إناث أوروبا الشمالية ، أو دول آسيا والزنوج.
ونجد أن الشعر يظهر في سن معينة ، وهي سن البلوغ ، وفي السنين التي تتبع سن البلوغ عند الإناث ، وغالباً ما تکون الدورة الشهرية منتظمة ، ونسبة هرمون الأندروجين في الدم طبيعية.
کما تحدث زيادة أو ظهور الشعر في أحوال فسيولوجية مثل الحمل ، وبلوغ سن اليأس.
وفي حالة الحمل يکون مصدر الأندروجين المشيمة أو المبيض ، بينما في حالة سن اليأس فيرجع إلي هبوط نسبة الأستروجين في الدم عن معدل نسبة الأندروجين الطبيعية الموجودة ، والتي تفرز من الغدة الکظرية ، وبالتالية يکون تأثيره أقوي.
وتوجد نسبة من الإناث لايحملن عوامل وراثية ، وهذا النوع غير معروف السبب ، قد وجد في البعض زيادة في نسبة الأندروجين مصدرها المبيض ، وتکون الدورة الشهرية في هذا النوع الطبيعية أو غير طبيعية.
وأحياناً يکون سبب ظهور الشعر هو تناول بعض الأدوية لفترات طويلة مثل حبوب منع الحمل ، وبعض أدوية الصرع ، والکورتيزون ومشتقاته ، وغالباً يتم شفاء هذه الحالات بالامتناع عن تناول هذه الأدوية.
وفي بعض الحالات المرضية تکون الغدد الصماء هي السبب مثل : التکيسات المبيضية ، أو زيادة في إفراز هرمونات الغدة فوق الکلية «الکظرية» ، أو زيادة في هرمونات النمو من الغدة النخامية ، أو نقص في هرمونات الغدة الدرقية.
النوع المعقد : وهو الذي يحدث فيه تغيرات مصاحبة في الجسم ، ويحدث عادة نتيجة تناول الأندروجين لفترات طويلة ، أو وجود أورام بالمبيض أو الغدة الکظرية.
ونجد أن هرمون التستيرون في هذه الحالات النادرة يکون السبب نقص بعض الأنزيمات التي تؤثر في تکوين هرمونات الغدة الکظرية ، والتي تکون منذ الصغر ، ولکن أعراضها تظهر عند وبعد سن البلوغ.
الأُسباب متعددة : ما من شک أن کل آنسة وسيدة تتمني أن تتمتع بشعر غزير طويل ناعم ، ولکن بشرط أن يکون في موضعه الطبيعي ألا وهو الرأس.
أما إذا ازداد نمو اشعر وازدادت کثافته في أماکن أخري مثل الوجه والصدر فهذه هي الطامة حيث تبدو المرأة أما الآخرين وقد نما شاربها وظهرت لحيتها ، وغطي الشعر ذراعيها وساقيها!
وتختلف الإحصاءات من منطقة لأخري في العالم بالنسبة لحدوث هذه الحالات من نمو الشعر في النساء في أماکن لا ينمو فيها الشعر إلا في الرجال.
وقد يظهر الشعر الزائد في الوجه في أکثر من 40% من النساء المسنات ، وحوالي 25% في النساء في مختلف الأعمار ولکنهن لا يشکون جميعهن من غزارة نمو الشعر بالوجه حيث لا تتعدي حالات نمو الشعر غير المقبول نسبة 4% فقط في النساء کذلک لا تنحصر المشکلة في نمو الشعر في الوجه فقط بل تتعداها إلي ظهور الشعر في أماکن أخري بالجسم ، مثل نمو الشعر بالأطراف «84%» والظهر «3%» والبطن «35%» والصدر بالثديين «17%» ، وهذه النسب بالطبع تبدو مرتفعة ومثيرة ، ولکنها تقارب الحقيقة في معظم المجتمعات ، ولا يخفي علينا أن طرق التخلص من الشعر الزائد تتوارثها النبات عن الأمهات والجدات.
وتختلف الأسباب والتفسيرات لزيادة نمو الشعر في الإناث في المناطق التي ينمو فيها الشعر عند الرجال.
وقد يکون السبب المباشر استعداداً خلقياً وراثياً.
وقد يکون ناتجاً عن اضطراب في الغدد والهرمونات بحيث يؤدي إلي ارتفاع نسبة الهرمون الذکري بالجسم في الإناث ، وقد يکون نتيجة لاختلاف استعداد بصيلات الشعر للاستجابة للهرمون الذکري من سيدة لأخري.
وبالحديث عن الهرمون الذکري في المرأة يتطرق لأذهاننا هذا السؤال : هل يوجد في جسم المرأة هومونات ذکرية؟
والإجابة علي هذا السؤال تکون بنعم! لأن مصدر هذه الهرمونات هو الغدة فوق الکلية «الکظرية» والمبيض ، کما أن الجلد يساعد في التحضير وتکوين الهرمونات الذکرية.
علي أن نسبة الهرمونات الذکرية في المرأة ضئيلة ، ولکن بالرغم من ضألتها فقد يکون لها فائدة في نشيط الحس الجنسي عند المرأة.
مشکلة الشعر الزائد .. علاجها بسيط
يعتبر شعر الإنسان نعمة جليلة من نعم الله ، إنه لا يقتصر فقط علي الناحية الجمالية التي طالما ألهمت الشعراء وأرقت العشاق ، الشعر يؤدي أيضاً دوراً هاماً في حماية بعض الأعضاء الحساسة مثل العين وفروة الرأس. ولکن عندما يزيد الشعر عن حده قد يحول الغزال إلي قرد.
إن ظهور شعر الذقن والشارب وأيضاً في مقدمة الصدر والبطن والساقين والذراعين عند بنات حواء له عدة أسباب فمنها ما هو وراثي ، ومنها ما هو مرتبط بمناطق معينة خاصة في معظم بلاد الدول العربية ، ومنها ما هو ناتجعن تعاطي بعض الهرمونات الذکرية للسيدات أو الآنسات ، هذا بخلاف الأسباب الناتجة عن تضخم المبيضين.
وينتج عن ذلک کله أن الهرمون الذکري تزداد نسبته في الدم ، وهذا يؤثر علي بصيلة الشعر فيزيد في نموها نتيجة ازدياد هذا الهرمون في الجسم.
وتوجد أساليب عديدة للعلاج منها إزالة الشعر بالطرق العادية ، أو عن طريق الإبر الکهربائية ، لکن هذه الطريقة غير سليمة ؛ لأنها تحدث أحياناً بعض التشوهات في الجسم أکثر من الشعر ذاته. وأهم طرق العلاج تتم باستخدام بعض العقاقير أو الهرمونات المضادة لهذا الهرمون وتؤخذ عن طريق الفم ، وفي بعض الأحيان نلجأ إلي عملية تقشير المبيضين.
الحلاقة لا تزيد الغزارة : فينقسم الشعر بصفة عامة إلي نوعين اثنين :
النوع الأول : يوجد علي الرأي والإبطين والعانة ويتميز باللون الداکن والسِمک والخشونة ، وذلک بالمقارنة بالنوع الآخر المنتشر علي کل سطح الجلد والذي يتميز بلونه الفاتح ورقته ونعومته حتي إنه لا يکاد يري.
ومن الطريف أن هذين النوعين من الشعر سواء في الذکر أو الأنثي بينهما علاقة وثيقة ، فالنوع الأول يتحول إلي النوع الآخر والعکس صحيح ، فالشعر الرقيق الناعم ذو اللون الفاتح يزداد سمکاً وخشونة ويدکن لونه کلما ازدادت بعض هرمونات الذکورة بالجسم وهذا يفسر لنا ظهور اللحية والشارب وشعر الإبطين والعانة مع بداية بلوغ الصبي.
وکما يتحول الشعر الناعم إلي الخشن فإن الشعر الخشن يتحول أيضاً إلي النوع الناعم کما في حالات الصلع عند الرجال. ولکن هرمونات الذکورة ليست هي العامل الوحيد الذي يتحکم في هذه العلاقة إذ إن استجابة البصيلات الشعرية للهرمونات المذکرة تختلف من منطقة إلي أخري ، أو في بعض الحالات يتحول الشعر في الرقة إلي الخشونة بدن أسباب واضحة.
ومن المعروف أن جسم الأنثي يحتوي علي نسبة طئيلة هي في هرمونات الذکورة وهذا شيء طبيعي تماماً ، ولکن في بعض الأحيان تزداد هذه النسبة مما يترتب عليه تحول الشعر الرقيق في بعض المناطق مثل اليدين والرجلين والبطن والوجه والثدي وأعلي الظهر إلي شعر خشن بدرجات متفاوتة قد تصل إلي صورة مشابهة للرجل وفي هذه الحالات قد تظهر بعض الأعراض الأخري مثل اضطرابات الدورة الشهرية أو غيابها. والعقم مع ظهور حب الشباب ونمو العضلات بصورة مشابهة للرجل. وسبب هذا الاضطراب الهرموني قد يرجع في بعض الحالات إلي وجود ورم في إحدي الغدد المسؤولة عن إفراز هرمونات الذکورة. ولکن اضطراب الهرمونات ليس هو السبب الوحيد لزيادة الشعر علي جسم الأنثي ، فهناک أسباب أخري مثل العوامل الوراثية ، کذلک توجد بعض الأدوية والمقويات الشائع استعمالها والتي قد تحتوي علي هرمونات ذکرية فتؤدي إلي مشاکل عديدة فيما بعد ، والبحث العلمي المستمر کفيل بإذن الله بأن يصل إلي حل حاسم لمشکلة الشعر الزائد.

 

 


info heading

info content