الخميس 18 يناير 2018 - 12:10 صباحا

كنيسة الأم دولاجى من الكنائس الأثرية وهى تعتبر الكنيسة الوحية فى مصر تحمل هذا الأسم وتقع باسنا جنوب الأقصر

يوليو 13, 2014 9:02 م

كنيسة الأم دولاجى وأولادها من الكنائس الأثرية وهى تعتبر الكنيسة الوحية فى مصر تحمل هذا الأسم وهى تحتاج إلى ترميم وتلاحظ فى الصورة أنهم يسندون السقف من الوقوع بواسطة أعمدة خشبية – وهى ليست الكنيسة الوحيدة بهذه الحالة الآيله للسقوط , وهناك عشرات الكنائس التى تحتاج إلى ترميم الذى تسلك أوراقها فى أروقة وروتين الحكومة التى تنفذ الشريعة الإسلامية والوثيقة العمرية التى نفذها أوامر الغزاة العرب المسلمين عندما أحتلوا مصر إحتلالاً لإستيطانياً بعدم ترميم الكنائس الايلة للسقوط وأدت قوانين الشريعة الإسلامية إلى خراب مصر كلها
فى مقالة للقمص روفائيل سامى بعنوان ” أديرة وكنائس أسوان وقنا بين الإعجاب والعتاب والمسئولية ” من ضمن ما قاله : مركز أسنا هو أحد مراكز إسنا هو أحد مراكز هذه المحافظة العريقة (أسوان) جاء عنه فى القاموس الجغرافى لـ محمد رمزى هى من المدن القديمة ذكرها جوتييه فى قاموسه أن أسمها المقدس قصر الإله خنومو وأسمها المدنى Tasn وهو الأسم اليونانى الرومانى القديم وجاء منه الأسم القبطى Sna أو Seni أو Esni ومن هذه الأسماء أطلق عليه باللغة العربية أسم إسنا , وذكرها أملينو أنها وردت فى كشف الأسقفيات مدينة أسنا , ووردت فى كتاب المسالك لأبن خردانية وفى كتاب المختار للقضاعى إسنا , وقال عنها الأدريسى فى نزهة المشتاق , أن مدينة أسنا واقعة غربى النيل وهى من المدن القديمة من بناء القبط الأول وبها مزارع وبساتين حسنة وبها رخاء شامل وأمن رادع وبها أعناب كثيرة ولكثرته يعمل منه الزبيب ويحمل إلى أرض مصر فيعمها وبها بقايا بنيان للقبط وآثار عجيبة , وهكذا جاء عنها فى معجم البلدان وقوانين أبن مماتى وفى تحفة الإرشاد وفى كثير من المراجع القديمة
أما الإمبراطور هادريان عام 132م فقد كان يأمل فى زيارته لمصر أن تكون مدينة أسنا من أحسن المدن المصرية .
ومدينة أسنا تقع على بعد 731 كم جنوب القاهرة على الضفة الغربية للنيل وتتصل بالسودان عن طريق درب الأربعين وتتبع مدينة أسنا 24 قرية وتشتهر هذه المدينة بمعبد أسنا ومقبرة أهمس وقناطر أسنا .
ومن أعظم ما فعله أهل أسنا هو أنهم كانوا السبب فى أعتناق الجندى الرومانى فى أعتناق المسيحية وذلك بتصرفهم الحسن وتقديمهم الطعام له ولجنوده مع أنه جاء عدوا لهم ليقتلهم .
وتعرض أهل أسنا فى حقبات الإضطهاد المسيحى للأبادة الجماعية ولم يتبق منهم إلا قله ومنهم بينهم استشهدت القديسة الأم دولاجى ومن معها فى ( 10 بـؤونة) ( بسطامون ، أرطامون و صوفيا أمهم ) بالقرن الثالث الميلادى.
أنه ويوجد كثير من الامهات التى صنعن قديسين ومنهم الأم الشجاعة الام دولاجى التى حرصت على خلاص ابناءها وعلى تقدمتهم ذبيحة حب لفاديها اخدت تشجع ابنائها على قبول العذابات بفرح وذبحوا على ركبتيها ويا لها من ام فولاذية لأنها أستطاعت أن تضبط عاطفة الامومة أمام الوالى الذى الوثنى الذى قام بذبح أطفالها الأربعة صورس وهرمان وأبانوفا وشطاس على ركبتيها إمعاناً فى تعذيبها لكنها ضمنت حياتها الابدية وحياتهم . ليتنا يا رب ناخد رضاء أمهاتنا وليس التكريم فى عيدهم ولكن دائما باعمالنا صلاته تكون معنا و لربنا المجد دائما ابديا امين
وقدم أراخنة المدينة أنفسهم للشهادة أيضاً ثم القديسة الرشيدة والثلاثة فلاحين الذين لهم مزار حتى ألآن فى مدينة أسنا , أما كنيسة ألأم دولاجى وأولادها الأربعة تعتبر من أشهر الموارات المسيحية فى مدينة أسنا وتعتبر كنيسة ألأم دولاجى من الكنائس التى يرجع تاريخ بنائها إلى القرن الرابع الميلادى .
ولقداسه ولقدم وأهمية كنيسة الأم دولاجى زار قداسة البابا شنودة الثالث هذه الكنيسة الأثرية فى 18/ 5 1976 م
ويعرف الأجانب قيمه هذه الكنيسة كما سجلها التاريخ القبطى لذلك لذلك يشتاق كثيرين من الأجانب وزوار مصر أن يزوروها , ولا يعرف حكام مصر أن هذه الكنيسة لها جذور تاريخية ويأتيها سواح مصريين وأجانب لهذا فيجب أن تهتم مصر بالسياحة الداخلية والخارجية وبكل باب أثرى أو شباك قديم يمكن أن يدر دخلاً لمصر الفقيرة .
ويوجد أيضاً فى أسنا دير جبل الأساس بنقاده ودير إسنا

 

 


info heading

info content