الاثنين 18 ديسمبر 2017 - 08:54 صباحا

بالصور …”موسم الحصاد ” واختفاء الوقود من المحطات …أصحاب الجرارات : لازلنا نخزن الوقود في المنازل …و”حادث شطورة” ربنا ما يعيده التموين : ضخ كميات بزيادة …وحملات لضبط تجار السوق السوداء

أبريل 14, 2014 7:45 م

 شيماء عبدالنعيم

 

وكأن فاجعة انفجار مخزن الوقود “بقرية شطورة” والذي حصد أرواح “25” شخص من الأبرياء بمختلف أعمارهم وأجناسهم ، وأصيب على أثره أكثر من 70 أخرون ، لم يكن رادعا ً أو عبرة ليعتبر بها  الأخرون ، حيث أقبل موسم حصاد القمح وقام المئات من المواطنين وبخاصة سائقي الجرارات الزراعية بتخزين كميات كبيرة من المواد البترولية بمختلف أنواعها ، لاستخدامها في الحصاد تحسبا لعدم توافرها بمحطات الوقود ، وكذا توفيرا للوقوف في الطوابير الممتدة لعدة ساعات في النهار الواحد ، على الرغم من التحذيرات التي أطلقها المسؤلون عن خطورة التخزين ، وكذا شن الحملات المتتالية لضبط مرتكبي تلك الوقائع المدمرة.. وظل الأمر بمرته “لعبة القط والفأر …وكلا وحيله ..والمواطن دئما ً مفعول به ” .

 قال ممدوح الرياني ، صاحب جرار ، إنني لم ألجأ إلى تخزين المواد البترولية في المنزل إلا حاجتي الملحة لها ولرفض أصحاب المحطات تسليمنا الكميات التي تكفي حاجتنا حتى لمدة يوم متواصل ، إلا أنهم يرفضون تسليمنا سوى بضع لترات لا تكفي لنصف يوم ، ونحن في موسم حصاد ” ولقمة عيش هنقضي اليوم في اننا نجيب سولار وبنزين ، أهو بنخزن وربنا  بيسترها على الغلابة اللي زينا ” .

 وتمسك حسن جمال ، سائق ، بحقه في توفير الحكومة المواد البترولية بمحطات الوقود في أي وقت لا موسم بعينه ، إن كان بعض أصحاب الجرارات يستعدون في موسم الحصاد ، بتخزين كميات وفيرة في المنازل طوال الموسم ، أما نحن فنسوق طوال السنة وهذا ما يجعلنا لقم سائقة استطعم  تجار السوق السوداء طعمها ، وباركت الأجهزة المسؤلة أكلها لهم ، ونحن لا حول ولا قوة لنا .

 وأكد أحمد رمضان ، مزارع ، علمنا أنه تم تحديد كمية قدرها 10 لتر سولار لكل فدان أرض زراعية ولم يحدد هل هذه الكمية في اليوم والأسبوع أو الشهر وهي كمية غير كافية لاسيما أن الفدان في الرية الواحدة لا يقل عن 20 لتر سولار خاصة أننا نروي بطريقة الغمر ولا نملك أليات الري الحديث ، وأن الفدان يحتاج في السنة للري من 15 إلى 20 مرة بالنسبة للمحاصيل التقليدية كالقمح والذرة الشامي وفي حالة زراعته بالبرسيم والخضار يحتاج إلي من 25 إلى 40 مرة في السنة لذا نرجو الإفادة من الحكومة .

 وتساءل  أحمد برعي ، صاحب جرار زراعي ، هل يعقل أن يخصص 25 لتر للجرار الزراعي ؟ وخاصة في مواسم الحصاد والدراس والحرث ، وكذا موسم دش الذرة الرفيعة والشامية التي يعمل فيها الجرار ل24 ساعة متواصلة كافية وهل الحكومة استخفت بعقولنا لهذه الدرجة أم أنها من كوكب ونحن من كوكب أخر فالرجاء أنه عند اتخاذ قرار يمس حاجة المواطن لابد من دراسته دراسة متأنية ومستفيضة من خلال النزول لهذا القطاع من الجماهير ومعايشة الأمر على الطبيعة من أرض الواقع بدلا من هذه القرارات العنترية التى لا تجلب سوي مزيدا من الفساد من جانب المحتكرين والتجار والمتاعب لأصحاب الحاجة الحقيقيين وهم

المواطنين الغلابة الذين يستحقون الدعم بشكل مباشر والذي يذهب إلى جيوب الاستغلاليين .

 وكشف حسن محفوظ  ، مزارع ، وجها أخر لمهزلة استغلال الدعم وبيع المواد البترولية بالسوق السوداء من خلال قيام بعض التجار  بتخزين كميات من السولار  والبنزين والبوتجاز وخاصة في الأوقات التي تشهد انفراجة في انتشار تلك السلع لوقت الاحتياج سواء في مواسم الحصاد والزراعة ودخول التلاميذ والطلاب إلى الجامعات والمدارس بل البعض منهم عندما  تتكدس لديه كميات كبيرة يقوم باطلاق اشاعات بحدوث اختناق في الايام والاسابيع القلية الثادمة مما يدفع المواطنين يتسابقون في شراء المحروقا ت وبالاسعاار التي يفرضها هؤلاء

تغليظ العقوبة

 وأشار عبد العال السيد، مزارع ، إلى أنه على الرغم من التحذيرات والحملات المستمرة من قبل مباحث التموين على بائعى المواد البترولية بالسوق السوداء  ، إلا إنه لازالت عمليات البيع مستمرة  بالسوق ، وأكد أن أصحاب الجرارات لازالون يخزنون المواد البترولية بمنازلهم على الرغم من تفجيرات “شطورة ” ولكن الكثيرين يردد عبارة ” ربنا بيسترها مع الغلابة ” .

 ومن جانبه أكد شمس الدين محمد ،  وكيل أول وزارة التموين بسوهاج ، على أنه تم الحصول على وعد من وزارة البترول بزيادة حصة المواد البترولية خلال موسم الحصاد بزيادة 100 ألف أو 200 ألف لتر يوميا

 وكذا أكد اللواء  إبراهيم صابر ، مدير أمن سوهاج ، على أن إدارة مباحث التموين شنت عدة حملات تمكنت خلالها من ضبط عشرات الأطنان قام الأهالي وتجار السوق السوداء بتخزينها في منازلهم استغلال لحاجة المواطنين ، مضيفا أنه خلال أسبوع واحد تم ضبط أكثر من 7 أطنان مواد بترولية قبل تهريبها وبيعها في السوق السوداء .

 

C4218q copy C4217q copy

  • C4218q copy

Previous Image
Next Image

info heading

info content