الأربعاء 13 ديسمبر 2017 - 03:01 مساءا

الحركة السياحية ستنتعش بعد إقرار الدستور الجديد للبلاد

يناير 18, 2014 12:36 م

أعرب هشام زعزوع، وزير السياحة عن إعتقاده أن الحركة السياحية إلى مصر ستشهد انتعاشًا بعد إقرار الدستور الجديد للبلاد والذى جرى الاستفتاء عليه الأسبوع المنصرم.

وأكد زعزوع– فى حديث لمراسلة وكالة أنباء الشرق الأوسط بباريس اليوم السبت- أن كل المؤشرات تظهر أن أصحاب القرار السياحى فى العالم يربطونه تمامًا بالظروف السياسية فى البلاد، وكانوا يرون أن هناك للاسف إضطرابات سياسية على الأرض فى صورة مظاهرات وما إلى ذلك، كما يرون أنه كان هناك نوع من الفراغ السياسى فى المرحلة الانتقالية.

وأضاف أن بداية الاستحقاقات السياسية المتمثلة فى إجراء الاستفتاء، ثم إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية فى غضون فترة لن تتجاوز شهر يونيو القادم يعد مؤشرًا على أن مصر تدخل على مرحلة استقرار أكبر مما سيكون له بالطبع تأثير على القطاع السياحى فى البلاد، وأشار الى أن كل هذه الأمور تظهر أن حركة السياحة ستبدأ فى الانتعاش اعتبارًا من الآن، وستبدأ فى التصاعد كلما خطونا خطوة فى تنفيذ “خارطة الطريق” بالدقة التى تتم بها فى الوقت الحالى.

وحول زيارته الحالية إلى باريس.. قال الوزير إنه تسلم أمس الجمعة جائزة منظمة العلاقات العامة الدولية “إيبرا” للعام الجارى، مشيرًا إلى أن المنظمة الدولية تهدى كل عام جائزة ودرعًا لمنظمة أو شخصية دولية لجهودها فى مجال العلاقات العامة، وهذا العام قررت منح الجائزة له بصفته الشخصية.

وأضاف أن المنظمة الدولية اعتبرته أيضًا “شخصية العام” فى مجال العلاقات الدولية على مستوى العالم، وذلك لأول مرة يتم اعتبار شخص أو مسئول من خارج قطاع العلاقات العامة يحصل على تلك الجائزة.. مشيرًا إلى أنه يعتبر أن تلك الجائزة منحت لمصر.

وأوضح أن الرئيس الدورى للمنظمة الفرنسي الجنسية كريستوش جينستى أرجع هذا القرار إلى طريقة إدارة زعزوع لملف سياسى معين قبل ثورة الثلاثين من يونيو فى أعقاب تقديم إستقالته من منصب وزير السياحة اعتراضًا على تعيين محافظ الأقصر حينها، بالاضافة إلى قدرة الوزير على التواصل الدولى فى مرحلة ما بعد الثلاثين من يونيو ولاسيما على ضوء معاناة القطاع السياحى المصرى بسبب تحذيرات السفر التى فرضت عليه من الدول المصدرة للسياحة وخاصة الأوروبية منها.

وأضاف وزير السياحة أن القائمين على المنظمة الدولية للعلاقات العامة “إيبرا” أعربوا عن تقديرهم للجهد الذى قام به وتحركاته فى الدول الأوروبية وأيضًا تعاونه مع السفراء المصريين بالخارج والسفراء الأجانب بالقاهرة مما أسهم وفى فترة قياسية فى أقل من شهرين فقط فى أن معظم الدول المصدرة للسياحة إما خففت أو رفعت الحظر على مسافريها إلى المقصد السياحى المصرى، وأوضح أنه على الرغم من أن الأرقام “متواضعة” إلا أن المؤشر يعكس زيادة الطلب على المقصد السياحى المصرى.

وذكر أن رئيس المنظمة وجه له الدعوة للمشاركة فى المؤتمر السنوى الذى عقد أمس بباريس، وهو عبارة عن ورش عمل تستمر لمدة يوم واحد.. مضيفًا أنه ألقى كلمة أمام هذا التجمع الكبير الذى يضم كافة خبراء العلاقات العامة الفرنسيين والدوليين والذى يحمل عنوان “حرب السمعة” والذى يعنى إدارة السمعة الدولية للمقصد (السياحى) وهو ما ينطبق على مصر التى تمر بمرحلة انتقالية.

 

C507q copy


info heading

info content