السبت 16 ديسمبر 2017 - 12:40 مساءا

برهامى من اسوان نعم للدستور حتى لا يتكرر سيناريو الجزائر او ليبيا او سوريا بمصر

يناير 10, 2014 8:57 م

اسوان نهى ايهاب

قال الدكتور ياسر برهامي نائب رئيس الدعوة السلفية  وعضو لجنة الخمسين

يجب ان نقول نعم للدستور لانه حقق الحد المرضي في الحفاظ علي هوية الامة

ومرجعية الشريعة في بناء الدولة في الدستور والقانون فإن دولة في ردائها

القانوني والدستوري تلتزم بالقانون والشريعة وتحكمها وتلزم المشرع بان

يضع القوانين ويرجع اليها

,وأضاف بأن الفكرة التي من اجلها نقول نعم للدستور ستوفر علينا خطرا

كبيرا في مسألة  التصدى للجماعات التي تستحل دماء الدولة وتكفر الجيش

والشرطة وتسائل لماذا هذه الجماعات  تفجر وتقتل ضباط وجنود الجيش والشرطة

وانتقل التفجير الي تفجير العامة في الطريق لان القضية بالنسبة لهم ان

الدولة تحارب الدين واضاف  برهامي في كلمته بمؤتمر نعم للدستورالذي نظمه

حزب النور بقصر ثقافة أسوان  بان دولة حكومتها مدنية بان التفسير الراجح

لها انها ليست دولة عسكرية ولكن نظامها والزامها الشعب من خلال القانون

وليست من خلال حكم عسكري كما انها ليست دينية بالمفهوم الغربي بانها

صاحبة الحق الالهي

وعلق برهامي علي عبارة (الاحرار اتباع الشرعية والعبيد من العسكر) والتي

قراها وهو في طريقه للمؤتمربانها اسلوب يكفرنا بطريقة مستترة لافتا بانه

لا يتفق مع القوات المسلحة 100% ولا ينوي الاصطدام ولا ان يتحوصل ضدهم

وأكد علي أن  بقاء القوات المسلحة من اهم أعمدة بقاء الدولة المصرية ويجب

الحفاظ عليها وليس تدميرها محذرا من ان تكون الدولة مرشحة للتقسيم كما

حذر من تقسيم اسوان وانه يجب محاربة خطر التقسيم الطائفي وان اهل النوبة

حضارتهم عربية اسلامية وليست مثلما اراد البعض ان يضع في الدستور اختلاف

الثقافات فالحضارة منهج حياه وعقيدة في المقام الاول والتزام بالحلال

واجتناب الحرام وقال بأن الدستور حافظ علي الهوية العربية الاسلامية وعلي

بقاء المادة الثانية ولا يوجد مصدر اخر يزاحمها

وتابع  برهامي نقول نعم للدستور لاننا في مرحلة اضطراب ضخم جدا وخطر

احتراق داخلي يجب ان ندركه وهناك اصابع جهات اجنبية تريد تقسيم هذه

البلاد وهذا لن يتم بسهولة ولكنه سيتم علي جثث الملايين  ولذلك نريد لمصر

الاستقرار ولا نريد  لمصر سيناريو الجزائر او ليبيا او سوريا مشيرا إلي

أن نعم  للدستور تفتح باب الاستقرار

ودافع برهامي عن الدعوة السلفية وحزب النور بأنهم لم يخونوا الإخوان

المسلمين ولا الرئيس المعزول محمد مرسي بل أن الإخوان هم من خانوا العهد

في كل ما توافقنا عليه، وانه ليس معني أننا شاركنا في اختيار الرئيس مرسي

كرئيس لمصر خلال الفترة الماضية بان ذلك يعني السمع والطاعة له.

وعن توصيف مجلس الوزراء لجماعة الإخوان في مصر علي أنها جماعة إرهابية،

قال إن حزب النور يرفض هذا المصطلح مطالبا بأن يكون هذا القرار صادرا

بحكم قضائي.

 

C285q copy


info heading

info content