الثلاثاء 12 ديسمبر 2017 - 07:55 مساءا

السيسي هو الجيش والجيش هو السيسي .. السيسي هو الإنقلاب والإنقلاب هو السيسي

يناير 3, 2014 1:08 م

بقلم –  رئيس التحرير

بعد ان تداولت المواقع الاخبارية ومواقع التواصل الاجتماعى على صفحاتها خبر اختفاء الفريق أول عبد الفتاح السيسي،

بعناوين مختلفة  فمنها كما جاء على http://voice-yemen.com/news71932.html  بعنوان  بالشواهد والدلائل .. مقتل الفريق أول عبدالفتاح السيسي 

وعلى الموقع  http://www.albawabhnews.com/140408  بعنوان اغتيال السيسي.. حقيقة أكدتها المخابرات الروسيه

والعديد من يكزب الخبر ومن ينفيه لا نجد ردود  فتجتاحنا موجة التعجب والقلق من وراء الشائعة ان كان الامر على ما يرام ومن وراء اختفائها ان كان الامر كما اشيع

فكان ما ورد على يمن فويس مثيرا جدا نقلناه لكم بالكامل ((

تناقلت العديد من الوسائل الإعلامية خبر مقتل السيسي فيما لم يصدر عن أي مصدر مصري رسمي تعليق حول الخبر الذي بدا شبه صحيحا لاسيما وأن الرجل لم يظهر منذ 20 يوما في أي تسجيل حي أو مصور .في الوقت الذي أكدت فيه مصادر أخرى أن قيادات من القوات المسلحة قد توجهت للرئيس السابق مرسي في مقر محبسه لتعرض عليه مبادرة بعنوان “مبادرة التوبة” تقضي باعتذار الجيش عن الأخطاء السابقة وإعادة كل شيء كما كان.

تصريحات متعددة رصدها ” يمن فويس” خلال 24 ساعة الماضية أكدت ” أن السيسي اصيب بوعكة صحية وقد ادخل للمستشفى بسبب ذلك ” ، فيما قالت مصادر أخرى ” أن السيسي اصيب بجراح خطيرة بعيارات نارية وقد ادخل بسرية تامة لمستشفى عسكري ” .

وفي نفس الوقت ، تساءل الكاتب الصحفي جمال سلطان رئيس تحرير جريدة المصريون عن ما اسماه ” سر غياب الفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع عن الظهور في مناسبات علنية ” ، قائلاً ” أن غيابه يخدم ما ينشر عنه من شائعات حول حالته الصحية “.

وأضاف سلطان عبر حسابه على موقع للتواصل الاجتماعي : ” استمرار غياب الفريق السيسي لأكثر من عشرين يوما متتاليا بدون الظهور في مناسبة علنية أو مشاهد حية يخدم الإشاعات التي تنتشر عن حالته الصحية “.

معلومات لم يتسنى لنا التأكد من صحته لكن الخبر يورد قرائن واستدلالات من الحق الرأي العام الاطلاع عليها ومن حق سلطة الانقلاب نفي أو تأكيد ذلك :

لهذا الخبر الغريب والمفاجئ عدة مصادر ، ولكن في حقيقة الأمر كلها مصادر ضعيفة (وبالطبع خبر مثل هذا لن يكون له شاهد عيان مثلا) ولكن يقويه عدد كبير من الشواهد .

أول من نقل هذا الخبر هو الناشط السياسي “محمود أبو العلا” والذي أكد مقتل السيسي صباح يوم السبت 19 اكتوبر وذلك نقلا عن مصدر مطلع من داخل الجيش “على حد وصفه” ، ثم أكدتها تغريدة من يطلق على نفسه اسم “اللواء احمد سامح” بتاريخ 23 اكتوبر ، والتي ذكر فيها أن بعض قادة الجيش يتناولون أخبارا عن مقتل السيسي ..

كما ذكرت “مصادر مقربه” من حسين طنطاوى تصريحه بأن السيسي حاليا خارج المشهد تماما لأنه مصاب “بوعكة صحية“

كذلك يتناقل شهود عيان خبر وصول طائرة عسكرية إلى مستشفى المعادي العسكرى تحمل رتبة عسكرية كبيرة يوم الخميس قبل الماضى ولا أحد يعرف تحديدا شخصية المصاب .

وبعض الناس يسارعون “يستسهلون” تكذيب الخبر وإنكاره لاشتهار “اللواء أحمد سامح” بأنه مجرد شخصية وهمية من صنع المخابرات ، وهو مجرد شك ! ،

أهم الشواهد التى تؤكد الخبر :

لا نستطيع القول أن شاهدا واحدا من هذه الشواهد يستطيع تأكيد الخبر بمفرده ، ولكن كما أن تلاقى عدة دوائر واسعة ينتج عنه نقطه محددة أو دائرة ضيقة جدا ، نستطيع القول أن مجموع هذه الشواهد والتقاء دوائر التحليلات والتخمينات يؤدى إلى تأكيد الخبر .

الشاهد الأول :-

للجمعة الثالثة يختفي السيسي ولا يظهر فى أي مسجد من مساجد البلاد وهو ما كان معتادا عليه كما يؤكد المتابعون لتحركاته .. وذلك رغم انتشار أخبار اختفاؤه (مقتله) على المواقع والمنتديات وصفحات الفيسبوك ، ومن الطبيعى أن قائدا عسكريا ورئيسا سابقا للمخابرات الحربيه يدرك خطورة هذه الشائعات وانتشارها بين مؤيديه قبل معارضيه ، فإذا كان يعتقد أن هذه الشائعات تخدمه أو إذا كان هو نفسه من يروجها ، فمن المفترض أن يظل مختفيا تماما وتنقطع كل أخباره حتى يساعد على انتشارها ، ولكن الغريب أنهم يحاولون نفيها بأخبار عن لقاءاته واجتماعاته بدون أي صورة ، بل وحتى صلاة الجمعه التى كان يظهر فيها بشكل معتاد وروتينى لم يظهر فيها .. فهل هذا أمر طبيعي ؟!

الشاهد الثاني :-

بداية من يوم الجمعة (وهو يوم مقتل أو إصابة السيسي كما تتناقل الأخبار) ، بدأت تنتشر أخبار عن انسحابات وانشقاقات وتراجعات من حملات دعم السيسي وتوجهها لدعم عنان ، ولن تجد خبرا واحدا منها قبل ذلك اليوم .

وهل يظن عاقل أن هذه الدمى المتحركة كانت تستطيع أخذ قرارات مثل هذه !! .. لولا أن من يحركهم أمرهم بهذا لغرض ما .

(ابحث فى جوجل عن هذه العنواين )

“السيسى معاك” تعلن دعمها لـ”عنان” في الرئاسة – المصريون .

انشقاقات داخل حملات دعم الفريق السيسى للرئاسة والانظار تتجه لعنان

مفاجأة .. حملة ترشيح السيسى تتراجع عن ترشيحه وتدفع بعنان

“دعم الجيش”: “عنان” سيخوض الانتخابات أمام “السيسى” – أخبارك

وطبعا في الفترة الأخيرة اختفت هذه الأخبار فجأة كما ظهرت فجأة وأظن ذلك بسبب انتشار الخبر وأنهم لاحظوا أن الأخبار من هذا النوع تؤكد الخبر الحريصين على اخفاؤه

الشاهد الثالث :-

بعض المتابعين لاحظوا أن لقاء السيسي مع ضباط المنطقة الشمالية تم إذاعته يوم السبت قبل الماضى في حين أن اللقاء كان يوم الأربعاء الذي يسبقه .

http://drw.sh/upp

الشاهد الرابع :-

بعد حادثة كنيسة الوراق كان من المفترض أن يستغل السيسي هذا الحدث إعلاميا للترويج لحرصه على الوحدة الوطنية ، ويظهر فى العزاء مع البابا وتلتقط له الصور وتوزع على وكالات الأنباء العالميه في محاولة لتثبيت ادعاءات وشعارات الحرب على الإرهاب .

ولكن ما حدث هو مجرد خبر مكتوب عن تقديم السيسي للعزاء في ضحايا الحادث بدون أى صورة أو تسجيل صوتى .

الشاهد الخامس :-

خبر اجتماع الرئيس المؤقت بوزيري الداخلية والدفاع “السيسي” والذى نشر في وسائل الإعلام يوم الثلاثاء 22 اكتوبر ، وكذلك خبر اجتماعه مع عمرو موسى يوم الخميس 24 أكتوبر بخصوص بعض مواد الدستور ..

في كلا الخبرين لم يظهر السيسي ولم تلتقط صورة واحدة وهو اجراء بروتوكولي عادي جدا خاصة فى اجتماعه مع رئيس الجمهورية .

كما أن هذه الأخبار تنفي تماما أي شبهة لوقوف المخابرات وراء إشاعة مقتله كما يزعم البعض ، فكيف تنشر المخابرات إشاعة ثم تسارع في نفيها قبل أن تحدث الأثر المطلوب منها ؟؟

الشاهد السادس :-

لم يظهر السيسي ولا غيره من قيادات الجيش في احتفالية عيد الإنتاج الحربي يوم الخميس 24 اكتوبر والتى حضرها وزير الإنتاج الحربي وأعلن فيها عن الإتفاق مع وزارة الإستثمار على اتخاذ خطوات فعلية لبدء انتاج سيارات نصر وتابلت اينار ، وعدد من الإنجازات الأخرى ، وليس من المنطقي أن يغيب السيسي عن حدث مثل هذا ، لا بروتوكوليا ولا سياسيا خاصة في ظل سعيه المحموم لزيادة شعبيته والبحث عن أي انجازات ينسبها إلى نفسه .

http://drw.sh/urk

http://drw.sh/url

الشاهد السابع :-

كل الصور التى نشرت لاجتماع مجلس الوزراء يوم الخميس 24 اكتوبر كانت من اجتماعات سابقة وهى كالتالي ..

أخبار اليوم نشرت صورة من اجتماع 24/9

http://drw.sh/vcn

قارن الصورة بصور اجتماع 24/9 من على موقع اليوم السابع

http://drw.sh/vch

الوطن وصدى البلد نشرتا صور من اجتماع 21/8

http://drw.sh/vcq

http://drw.sh/vch

قارن الصورة بصور اجتماع 21/8 من على موقع اليوم السابع أيضا

http://drw.sh/vbp

الأهرام نشرت صور لاجتماع في مكان مختلف عن مكان الإجتماع الأخير

http://drw.sh/vaj

أما عن الفيديو فحدث ولا حرج ، فهذا تقرير قناة OnTv عن اجتماع 24 اكتوبر الأخير ..

http://m.youtube.com/watch?v=ngeUUNe7pdc

ونحن لسنا بحاجة إلى مقارنته بفيديو آخر لأن الإجتماع الأخير كان في مقر هيئة الإستثمار وما يظهر في الفيديو هو اجتماع بمقر رئاسة الوزراء ، ولكن رغم ذلك أقدم لكم تقرير نفس القناة بتاريخ 10 اكتوبر ، وفيه نفس اللقطات لمن يدقق النظر .

https://www.youtube.com/watch?v=VQ-aicO7ckY

والمدهش والغريب أن الفيديو الذى تم إذاعته في تقرير 10 اكتوبر مكتوب أعلاه تنويه “لقطات أرشيفية” أى أنها لقطات مسجلة من قبل هذا التاريخ ، بينما في تقرير 24 اكتوبر الأخير لم يتم كتابة هذا التنويه .. ( سهوا أم بتعليمات من جهات سيادية ؟)

وتبقى كلمة للأمانة .

. الصور الوحيدة التى لم أتمكن من اثبات أنها قديمه هى الصور المنشورة على موقع اليوم السابع ، ولكن ذلك لا يؤكد أنها حديثة ، لأن كل الإجتماعات السابقة كانت تنشر لها صورا حديثه ومتشابهة أو متطابقة على كل المواقع ، بينما في هذه المرة كل المواقع نشرت صورا قديمة بالدليل القاطع ما عدا اليوم السابع وأغلب الظن أنها صور أرشيفية لم تنشر من قبل .

الشاهد الثامن :-

ظهور مفاجئ لعدد كبير من المبادرات بعد العيد ، وهو ما يعنى محاولات متعجلة لإيقاف الحالة الثورية وتجميدها على هذا الوضع قبل افتضاح خبر مقتل السيسي .

وكما يؤكد قيادات تحالف دعم الشرعية أن الكثير منها مبادرات وهمية الهدف منها تشتيت قيادات التحالف وزرع الخلافات بينهم وكذلك اضعاف ثقة المواطنين الثائرين في قيادات التحالف بالحديث عن الوصول لإتفاقات بعيدة عن مطالب الشارع ، وذلك لكسر حالة التصلب والتشدد التى يظهرها التحالف في مفاوضاته .

ماذا الذي يعنيه خبر #مقتل_السيسي ؟؟

لماذا يتكتمون بشده على خبر مقتله ؟

في البداية .. إذا كان خبر مقتل السيسي غير مؤكدا بشكل كامل برغم كل الشواهد التى تؤكده ، فلا أحد يستطيع تخمين أو توقع ما وراء ذلك الخبر من تفاصيل .. من قتله ؟ لمصلحة من قتله ؟ كيف قتله ؟ لماذا قتله ؟ ، ولكن في كل الإحتمالات الممكنة نستطيع الإجابة على تساؤل واحد فقط .. لماذا يخفون خبر مقتله ؟

كان الخطأ الأكبر الذى ارتكبه الإنقلابيون هو تضخيم شعبية “السيسي” وتكثيف كل الدعاية للإنقلاب فى تمجيد شخصه وذاته ، حتى أصبح “السيسي” ليس مجرد رمزا للإنقلاب ، بل أصبح السيسي هو الإنقلاب والإنقلاب هو السيسي .. والسيسي هو الجيش والجيش هو السيسي .. وأصبح الناس لايرون أمامهم سوى “السيسي” ، فالمؤيدون للإنقلاب والعسكر لا يرفعون إلا صورته ، والمعارضون للإنقلاب لا يهتفون إلا ضده .

وهذا يقودنا إلى حقيقة وزن السيسي “إعلاميا ومعنويا” فى معسكر الإنقلابيين .

وبناء على ذلك فإنهم يدركون أن الاختفاء المفاجئ لرمز الإنقلاب المقدس ورايته التى تهفو إليها أفئدة الشعب الإنقلابي والمواطنون الشرفاء ، سيؤدى إلى فزع شديد وانهيار مفاجئ في معسكر الإنقلاب .

وبما أن قوة كل طرف تعتمد بشكل أساسى على ما يتصوره الطرف الآخر وليس القدرات الفعلية له .

لذلك هم يحاولون اخفاء الخبر حتى لا يدرك معسكر تحالف الشرعية حقيقة موقفهم والإنكسار المفاجئ الذي أصابهم ، وقد يتخذون قرارات وإجراءات فيها مزيدا من التشديد والتعنت لإظهار التماسك والصلابة ، حتى يظل التحالف يتحرك ويدير فاعلياته ومفاوضاته بناء على قراءة خاطئة للمشهد الذي تغير تماما .

ما يفعلونه الآن هو إعادة ترتيب المشهد في الخفاء ، وتهيئة الأمر لمن يخلف السيسي في قيادة الإنقلاب ، وضمان ولاء قيادات الجيش والإعلاميين والسياسيين له ، وإعادة توزيع الأدوار بناء على الوضع الجديد ، وفي أثناء ذلك يبدأ التمهيد الإعلامي في صناعة الشعبية للقائد الجديد .

كيف نتعامل مع خبر مقتل_السيسي ؟؟

استراتيجية التعامل مع هذا الخبر تكون في خطان متوازيان ، فتستمر الفعاليات الثورية في خطها المعتاد ، وفي خط آخر موازي تماما لابد من التصعيد الإعلامى ونشر الخبر بكل الوسائل وعلى كل المستويات .

أدرك تماما تخوف الناس وحذرها من الشائعات وميلهم إلى تجنب الأخبار الغريبة أو المشكوك في مصدرها بسبب حملة الشائعات التى أطلقتها مخابرات الإنقلاب فى الفترة الماضية .

ولكن تجاهل خبر مقتل السيسي إذا كان صحيحا ، أشد خطورة من نشره اذا كان كاذبا ، لأن تجاهل الخبر يؤدى إلى قراءة خاطئة تماما للمشهد وبالتالي يفوت فرصا كبيرة يجب على التحالف الوطني استغلالها والضغط عليها .))

ويلية ما جا ء على البوابة نيوز ننقلة لكم بكاملة (( مختار نوح: من المتوقع استهداف السيسي في الفترة المقبلة
حمدي حسين: محاولة اغتيال السيسي انتقامًا لانحيازه إلى الشعب بعد أن صعد الفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع، قمة الأحداث، وأصبح من أكثر الشخصيات إثارة، بعد أن التف الشعب حوله، ووصفه المصريون بالمنقذ لهم من الاحتلال الإخواني، تردّدت الأنباء عن وجود أكثر من مخطط لاغتياله عن طريق “,”الإخوان“,” وأجهزة المخابرات الغربية، خصوصًا أنهم يعتبرونه العدو الذي وقف أمام تحقيق حلم “,”الخلافة الإسلامية“,”، أو حلم “,”مشروع الشرق الأوسط“,” بالنسبة إلى الغرب. وبعد إعلان جماعة “,”أنصار بيت المقدس“,” مسئوليتها عن محاولة اغتيال اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية، واستهدافها عددًا من الشخصيات السياسية، وعلى رأسها الفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع، فإن هذه الأنباء يجب النظر إليها بعين الاعتبار.
وكان “,”أدمن“,” صفحة القوات المسلحة عبر موقع التواصل الاجتماعي “,”فيس بوك “,”، أكد أن المخابرات الروسية أبلغت القيادة المصرية بمحاولة لاغتيال السيسي ومساعديه بالصواريخ! بينما أكدت مصادر مطلعة أن جهاز المخابرات الروسي حصل على معلومات فائقة الخطورة تخص الأمن القومي المصري، وقام بتقديمها إلى المخابرات العامة المصرية، والمعلومات عبارة عن اتفاق سري تم بين مخابرات دولة عظمى وبين الإخوان، ولم يفصح المصدر عن اسم تلك الدولة.
وأضاف الأدمن أنه تم الاتفاق على اغتيال السيسي وقيادات الجيش المصري في يوم واحد وأزمنة متقاربة، عن طريق صواريخ تستهدف محل إقامتهم التي تم تحديدها بالأقمار الصناعية، وقد تم تسليم قيادات الإخوان قائمة تفصيلية بالعناوين وخرائط تحدد إقامة القيادات، وتم العثور على نسخة من هذه القوائم مع العناصر التي تم قبض عليها في سيناء مؤخرًا وبحوزتها صواريخ مخصصة لهذا الغرض .
وقالت المخابرات الروسية إن الهدف من هذه العمليات هو تحويل مصر إلى سوريا جديدة .
وكتب توماس فريدمان المفكر الأمريكي، في يوليو الماضي بعد صعود السيسي إلى المشهد السياسي المصري، أن هناك تسريبات من المخابرات الروسية، تتحدث بأن الولايات المتحدة الأمريكية عقدت اتفاقًا مع الإخوان المسلمين على اغتيال السيسي وعدد من قيادات القوات المسلحة، في يوم واحد، من خلال صواريخ تستهدف منازلهم، والتي تم تحديدها بالأقمار الصناعية الأمريكية .
وأضاف فريدمان أن المخابرات الأمريكية، قامت بإعطاء لِسْتَةٍ كاملة بالعناوين للإخوان، وتم العثور على نسخة منها، مع المقبوض عليهم في سيناء، وبحوزتهم صواريخ، وبذلك يسقط الجيش المصري في الفوضى بعد اغتيال قياداته، لتصبح مصر سوريا جديدة.
“,”البوابة نيوز“,” استطلعت آراء عدد من السياسيين حول توقعاتهم بمحاولة ا غ تيال الفريق أول عبد الفتاح السيسي..

إذ أكد مختار نوح القياد ي السابق بجماعة الإخوان المسلمين ، أنه كان متوقعًا أن تقوم جماعة أنصار بيت المقدس بهذه العمليات منذ فترة، ردًّا على تصفية الأجهزة الأمنية للبؤر الإرهابية بسيناء، موضحًا أن محاولة اغتيال وزير الداخلية لن تكون الأخيرة، متوقعًا استهداف وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي، في الفترة المقبلة .

وعلّق القيادي العمالي حمدي حسين مسئول العمال بالحزب الشيوعي المصري ، على محاولة اغتيال الفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع، قائلًا “,” هذا شيء كان متوقعًا من جماعات الإرهاب التي يقودها الإخوان، والمتوقع أكثر من ذلك أن تشرف على هذه المحاولات المخابرات الأمريكية والصهيونية، وتصرف عليها إمارة قطر الأمريكية“,”.
وأكد حسين أن المخابرات المصرية كانت تتوقع ذلك، وكما أفشلوا هذه المحاولة سيعملون على إفشال المحاولات القادمة، معتبرًا أن خير وسيلة للدفاع هو الهجوم عن طريق حملة اعتقالات واسعة لكل العناصر المشتبه بضلوعها في الإرهاب، بما فيها مَن قام الرئيس المعزول محمد مرسي بالعفو عنهم.
وأشار القيادي بـ“,”الشيوعي المصري“,”، إلى أن محاولة الاغتيال هذه ليس لها أي علاقة بحملة “,”السيسي رئيس“,”، بل إنها بسبب انتمائه وانحيازه إلى الشعب والوطن، مشددًا على أن السيسي أصبح رمزًا للبطولة، وهذا أعظم بكثير من كونه رئيسًا للبلاد.
واعتبر حسين أن مَن يعملون على اختيار السيسي رئيسًا للبلاد هم في الوقت نفسه يحاولون اغتيال بطولته وإعطاءه لقب الرئيس الديكتاتور، وهو ما رفضه السيسي، وفضّل أن يكون بطلًا يحبه الشعب على أن يكون رئيسًا يكرهه الشعب.))

فلهذا لا نستطيع ان نقرر ما الامر ولماذا يخفون عنا ولماذا لا نواجه ما يحدث دون ردة فعل توضح الامر بحقيقتة حتى لا تكون موجة من الغضب ونبنى ثورات من بعد ثورات لا نستقر بعدها وكل يوم نراى دمائا جديدة تسيل على الاراضى بدم بارد وكلها من دماء المصريين من جنود نا حماه البلاد ومن امناء وافراد الشرطة والعاملين بها ومن شعب مصر فكلاهما مصريين

قتل الكثير من ابناء مصر  فى الاونة الاخيرة وكان هدف الكل الاستقرار والحريه والامان وكلما مر يوم نرا دماء جديدة وتغيب الحرية والامان والاستقرار وكان هدفنا سراب لا نستطيع الالحاق بة فالتعامل بالعقل والحكمة هم السبب الرئيسى وراء ما نجنيه من دماء كان بامكاننا ان نحققه دون دماء دون استحلال دماء بعضنا لبعض لون تجاهل او ظلم فصيل بعينة حتى ان تكلمنا على عصر مبارك فانى من وجهه نظرى لا احملة الامر كله لان هناك من اعانة عليه منا نحن البسطاء ان كنا نجاملة او لم تصله معلومة امرنا كاملة فكان هو الاخر يخدع وكما قال لى احد فى مثل ( من فرعنك يا فرعون )

 

C116Q


info heading

info content