الجمعة 15 ديسمبر 2017 - 05:52 مساءا

السياحة تمرض لكن لا تموت

ديسمبر 19, 2013 12:35 ص

بقلم محمود عبد الفضيل

كلمات سمعتها لكن مرتت مرور الكرام قررت اليوم ان ازور اقربائى فى مدينة القرنة حيث انتمى وتعود جزورى تلك المدينة الغنية عن التعريف فى البر الغربى لمدينة الاقصر

المدينة الاثرية والثرية بمعابدها القديمة الفرعونية ومقابرها فى ما زالت مقصد السائحين وقبلتهم من شتى بقاع الارض ركبت دارجتى النارية متوجها حيث الاجداد وحيث يتعانق عبق التاريخ مع اقدم حضارة عرفها الانسان

وما ان وطأت قدماى مدينة القرنة رحت اتلمس رائحة اجدادى لعللهم يعرفوننى توجهت فور وصولى الى ساحة الشيخ الطيب لزيارتة حيث تعلمت من صغرى احترام الاهل ومحبة ال بيت رسول الله ثم خرجت متوجها الى باقى اقربائى فى طريق الساحة القديمة احسست ببرد شديد فتوقفت التمس الدفىء وكأن الشمس اختصتنى بالحرارة فرحت احتضن نفسى لاتدفأ وايضا اشاهد الجبال من حولى محتضنة تاريخ الفراعنة مايقرب عن 4الاف عام وحيث طريق معبد حتشبسوت المقام فى حضن الجبل او المسمى بمعبد الدير البحرىوهو خاص لعبادة الإله آمون رع، إله الشمس.

وقد صمم هذا المعبد مهندس يدعى سينيموت.ورايت الاتوبيسات السياحية وهى حمل الزوار من معبد الى اخر بعد ان كدنا نفقد الامل فى عودتها ركبت دراجتى النارية متوجها حيث اهل لى توقفت امام احد المعابد المفتوحة حيث تجرى عمليات حفر وهناك علماء اجانب ومصريين وهو معبد الرمسيوم او المعبد الجنائزى لرمسيس الثانى

الزى استغرق بناءة عشرون عاما كجزء من معابدة الجنائزية وكان فى عصرة يناهز معبد ابو سمبل من حيث الفخامة والروعة ومدينة هابو من حيث فن العمارة ثم توجهت الى مدين هابو حيث بعض اقربائى المقربين وبعد ان سلمت عليهم ارادوا يدخلونى الى البيت فرفضت بانى اريد المزيد من حرارة الشمس فانا احس بالبرد وماان جلست خارج البيت والقيت بنظرى الى مبانى مدينة هابو بالوانها الزاهية والتى توحى بانها وضعت بالامس وتشاهد الصقر فاردا بجناحية على باب المدينة وكأنة يرحب بزائرية

بعد انقطاع يعتبر معبد مدينة هابو أكثر المعابد إبهارا في غرب طيبة. وبني في بداية حكم رمسيس الثالث كمعبد جنائزي تذكاري. وأشرف على عملية البناء أمين خزانة معبد آمون (آمون-مس).

ويشير النصف الأول للتسمية المعاصرة للمعبد، إلى المدينة المسيحية التي بنيت بداخل حوائط المعبد. الجزء الثاني من الاسم يرجح البعض أن كلمة هابو، تشير إلى أمنحتب ابن حابو، وزير أمنحتب الثالث كما يعتقد البعض أن هذه التسمية ترجع للآب، أو الكاهن المسيحي، الذي كان يقيم في هذه البقعة بعد ذلك. ,

وانهيت رحلتى عائدا وبينما انا عائد رايت الاتوبيسات السياحية تتبختر بدلال فرحة لعودتها للعمل بعدان كادت يسحقها الزمن ورايت ايضا تمثالى ممنون هزا المرتكز على عرشة كانه شاهد على التاريخ او حارث لما حولة يقف هذان التمثالان المنعزلان وسط الفضاء الشاسع شاهدين على مكان المعبد الضخم الذى شيده الملك امنحوتب الثالث،اذ كانا قائمين امام مدخل صــــرحتمثالا ممنون هما كل ما تبقى من معبد تخليد ذكرى الفرعون (امنحتب الثالث)، ويصل ارتفاع التمثال منهما إلى 19مترا وثلث المتر. ظل التماثلان “اللذان يمثلان أمنحتب الثالث” سليمين حتى مجئ الإحتلال البطلمى لمصر ، وفى عام 27 ق.م حدث زلزال أطاح بالنصف العلوى للتمثال الشمالى ثم توجه عائدا الى بيتى لاحكى لاولادى معن ما سمعتة من احد اقاربى يا عمى السياحة تمرض ولكن لا تموت

 

76766


info heading

info content