الخميس 14 ديسمبر 2017 - 10:55 مساءا

لن نخرج من سيناء قبل تطهيرها من الإرهاب تمامًا : الجيش الثانى يعلنها

نوفمبر 21, 2013 4:03 ص

اللواء أركان حرب أحمد وصفى قائد الجيش الثاني الميداني

خيط واحد يربط بين ما تسرب من أقوال للمعزول محمد مرسى فى فترة محبسه والبيان المنسوب إليه لسان المتحدث الرسمى باسم فريق دفاع، والمبادرة المزعومة للتصالح، حيث غطت الأخيرة على إشارات التنظيم الدولى للإخوان، بشن هجمات أكثر عنفًا على المصريين، بعد أن فشلت الجماعة فى إقناع العالم بوجود حشود وظهير شعبى لجماعة إرهابية.

هل كانت صدفة أن تصدر جماعة الإخوان بيانًا، مساء أول من أمس (الثلاثاء)، تعلن فيه عدم مسؤوليتها عن اغتيال المقدم محمد مبروك، ضابط الأمن الوطنى الشاهد فى قضية تخابر المعزول محمد مرسى، ثم نستيقظ فى اليوم التالى على حادثة إرهابية تودى بحياة 11 مجندًا من الجيش؟
المبادرة «الخادعة» التى قدمها الإخوان فى بيانهم لم تخل على المصريين الذين صاروا يعرفون جرائم الجماعة الإرهابية تماما. بيان عسكرى رسمى حسم تفاصيل الجريمة الإرهابية، مؤكدًا أن العملية تمت بواسطة سيارة مفخخة توقفت على جانب الطريق، وبها انتحاريان فى الثامنة إلا الربع استهدفت أربع حافلات «إجازات» تحمل عشرات الجنود فى منطقة «الشلاق»، الواقعة غرب مدينة الشيخ زويد.
القوات المسلحة فى نعيها للشهداء أكدت «أن دماء أبنائها سالت فى سبيل الواجب، والذين لبوا نداء وطنهم، وبذلوا الدم والعرق لحماية أمنه وحدوده، وكانوا مثالا للشجاعة والإقدام والتضحية بأرواحهم حتى ينعم كل مواطن على أرض مصر بالأمن والاستقرار».
من جانبه نعى الرئيس عدلى منصور، الذى يحضر فاعليات القمة العربية الإفريقية فى الكويت، ضحايا العملية الإرهابية التى وقعت فى سيناء، معربًا عن تعازيه لأسر الشهداء، وتمنياته بالشفاء العاجل للمصابين، وموجهًا كل أجهزة الدولة بتقديم كامل الرعاية إلى أسر الشهداء والمصابين.
وأكد منصور أن أرواح أولئك الشهداء ودماءهم الذكية التى سالت على أرض سيناء سيكون لها قصاصها، مشددًا على أن مصر التى انتصرت على الإرهاب فى تسعينيات القرن الماضى، ستجتث هذا الإرهاب الأسود من كل أراضيها وربوعها.
مصادر خاصة أكدت لـ«التحرير» أن السيارة تم تفخيخها بتقنية وطريقة تؤكد أنها تمت خارج مصر، فى إشارة إلى غزة. فى المقابل أعلن الجيش الثانى أن الشهداء يزيدون إصرار زملائهم على تخليص مصر من الإرهاب وعدم الخروج من سيناء قبل تطهيرها تمامًا.
ورفضت مصادر الإفصاح عن نوعية العمليات المباشرة التى تنفذها القوات للتعاطى مع هذه العمليات الإجرامية، ولكنها أكدت أن كل عملية ينفذها الإرهابيون تعكس ضربات موجعة تتواصل على قواعدهم والبؤر التى تحرك عناصرهم فى سيناء، وقال مصدر -طلب عدم ذكر اسمه-: «لم يعد لديهم الكثير ليفعلوه بعد أن نجحنا بفضل الله وبمساندة الشعب فى إحكام الحصار على منابع الإرهاب، فأصبحوا يلجؤون إلى العمليات الانتحارية، والجيش حريص على أرواح الأبرياء فى سيناء أكثر من حرصه على أرواحه، وإلا فكنا قضينا على الأخضر واليابس»

نقلا من التحرير

13734890811487


info heading

info content