الاثنين 18 ديسمبر 2017 - 08:31 مساءا

خطوط واصلة ” التفاؤل “

أغسطس 3, 2013 2:31 ص

                                

كتب _محمود الضوى

لكم تاهت أقدام وتعثرت خطى كانت تسير قدوما نحو النجاح… ولكم انطفأت مشكاة نور كانت تهدى السائر فى دروب الحياة … ولكم ناحت على الأيك الحمام  تبكى على ما ضاع  .

ولكن دائما هناك بصيص من الأمل يلوح فى الأفق البعيد لا يراه من  تغمر عينيه دموع الحسرة والألم على ما فات وإنما يراه من قال أن الضربة التى لم تميتنى تقويني  أكثر وإنما يراه من لم يتوقف فى دربه ليصل للنجاح الذى ينشده . إن التفاؤل من أهم الخطوط الواصلة لتكملة مسيرة الحياة . الحياة التى لا تتوقف عند شئ معين أو لشخص معين. الجميع عانى من مشاكل وعقبات أوقفته عن مسيره ولكن القليل من التفت للحياة بتفاؤل وأغرب وجهه عن مشكلته التى باتت تؤرقه ولكم يسعدني حينما أستمع إلى كلمات الزعيم الراحل مصطفى كامل “لايأس مع الحياة ولا حياة مع اليأس ” إنها ليست شعارات رنانة بل هى حقائق أثبتها التاريخ

كيف تزرع التفاؤل فى حياتك
التفاؤل من الصفات الرئيسية لأي شخصية ناجحة ، ويعتبر التفاؤل تعبيراً صادقا عن الرؤية الإيجابية للحياة ، فالمتفائل ينظر للحياة بأمل وإيجابية للحاضر والمستقبل وأيضا للماضي حيث الدروس والعبر ، ورغم كل التحديات والمصاعب التي يواجهها الإنسان في الحياة ، فإنه لابد وأن ينتصر الأمل على اليأس والتفاؤل على التشاؤم والرجاء على القنوط تماماً كانتصار الشمس على الظلام

 إذا سمـاؤك يوماً تحجبت  بالغـيوم أغمض جفونك تبصر خلف الغيوم نجوم
والأرض حولك إذا ما توحشت بالثلوج أغمض جفونك تبصر تحت الثلوج مروج
هكذا تحدث رسول  الله صلى الله عليه وسلم “تفاءلوا بالخير تجدوه “، وما أروعها من كلمة وما أعظمها من عبارة ، إنها كلمة تلخص نتائج التفاؤل ، فالمتفائل بالخير لا بد وأن يجده في نهاية الطريق

تفاءل دائما لترسم خطا واصلا بينك وبين نفسك وبينك وبين الناس

 

mm


info heading

info content