السبت 16 ديسمبر 2017 - 10:27 مساءا

خطوط واصلة “التهوين وبداية التمكين”

أغسطس 2, 2013 3:11 ص

                               

كتب _محمود الضوى

“هون عليك” , “على رسلك” , “يكفى هذا” , “تطلع للمستقبل ” , “لا تلتفت للخلف”, “فكر فى بكره” ………… الخ     كل هذه  الكلمات وأكثر تقال عندما يريد شخصا أن يهون علينا ما نحن فيه وكي يجعلنا نستمر ولا نتوقف ولا نشعر بالإحباط والإحساس بالفشل وكره الحياة ……. , ولكن كيف تقع هذه الكلمات على مسامعنا وما أثرها فينا غالبا ما تمر هذه الكلمات على مسامعنا مرور الكرام دون تأثر أو تفكير فى معانيها ولكن كم هى كلمات جميلة حقا فى مضمونها ومغزاها قد يقولها القائل ولا يلقى  لها بالا وحين نسمعها نكون مشغولون حقا بمصيبتنا وما نحن فيه الآن    تعلم كيف تنسى ما مضى من الآلام ، لا تقبل أن تكون آلة حزن, أن التهوين يقضي على مشاعرنا السلبية تجاه الماضي ما منا من أحد إلا وله ذكريات حادة وحرجة ومؤلمة , لكنها هي التي تصنع الأبطال , تذكر أن الذين ينعمون بالرخاء دائما هؤلاء لا معنى لحياتهم,ولذلك فإن القادة الذين نشؤا بين المحن هم الذين يقودون الأجيال , ويصنعون الرجال , ويحققون الآمال , ويفعلون المحال
تعلم أن تهوّن كي تعيش , ابدأ من الآن , أغلق باب التنديد والحزن , نحن نعيش اليوم وليس الأمس , إن ما مر بك مر بكل إنسان لكن بألوان مختلفة , تمر علينا عشرات بل مئات الحوادث والأمور كل يوم , لو أننا اتخذنا موقفا من كل حادثة فسوف يقتلنا القلق , وتتآكل أعصابنا .
تعلم كيف تتجاوز المحن والصعاب يقول علماء النفس “أن الأشخاص مقسمين إلى طبقات أدناها من تقودهم ألامهم ومحنهم اليومية فيظلوا مكبوتين بداخلها إلا أن يصيروا جزء منها وأعلاها هو من يتغلب على آلامه ومنحه ويصبح أقوى مما كان عليه “

تغلب على محنك وهون عليك مصائبك وتطلع إلى مستقبلك بتفاؤل وأمل لترسم خطا واصلا بينك وبين نفسك وبينك و” بين الناس “

 

mmmm


info heading

info content