الأحد 17 ديسمبر 2017 - 01:32 مساءا

تاريخك يابلدى ” المنوفيه ”

يونيو 29, 2013 12:22 ص

أعداد – نورهان عادل
محافظة المنُوفيّة، محافظة مصرية، تقع شمال العاصمة المصرية القاهرة في جنوب دلتا النيل، وعاصمتها هي مدينة شبين الكوم، وأكبر مدنها مدينة السادات المستقطعة من محافظة البحيرة منذ عام 1991.[4] بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الرسمي 3,270,404 عام 2006، ومساحتها 2543.03 كم². وينحصر حوالي نصف مساحة المحافظة فيما بين فرعي نهر النيل دمياط ورشيد، بينما النصف الآخر يمتد كظهير صحراوي غرب فرع رشيد ليضم مركز السادات أكبر مراكز المحافظة. وتتألف المنوفية بشكلٍ عام من تسعة مراكز إدارية تضم عشر مدن هي: شبين الكوم، منوف، مدينة السادات، سرس الليان، أشمون، الباجور، قويسنا، بركة السبع، تلا، الشهداء
تصل نسبة الأمية بمحافظة المنوفية إلى 36,7% من إجمالي السكان، وتعد جامعة المنوفية أحد أهم المؤسسات التعليمية بالمحافظة، وقد تم إنشاؤها بقرار جمهوري عام 1976.[6] وهناك جامعة أخرى بمدينة السادات تأسست بموجب القرار الجمهوري لسنة 2013 باسم جامعة مدينة السادات، بعد أن كانت فرعاً لجامعة المنوفية.
النشاط الاقتصادي الرئيسي لسكان المحافظة هو الزراعة، لأن أراضي المنوفية القديمة فيما بين فرعي النيل تتميز بخصوبة التربة ووفرة مياه الري بشكلٍ دائم من نهر النيل، كذلك الزراعة موجودة بصحراء مركز السادات عن طريق استصلاح الأراضي. وتوجد بالمحافظة كافة أنواع المحاصيل النقدية والخضر والفاكهة. كذلك يساهم النشاط الصناعي بقوة بجانب النشاط الزراعي، خصوصاً بعد ضم مدينة السادات للمحافظة التي تعد من أكبر المدن الصناعية في مصر، كذلك توجد مناطق صناعية أخرى بمدينة قويسنا بجانب صناعات خفيفة بمدينة شبين الكوم.
احتلت محافظة المنوفية المرتبة الحادية عشر عام 2003 في ترتيب المحافظات المصرية الموجودة في وادي النيل والدلتا من حيث جودة الحياة ورُفي مستوى الخدمات. أما بالنسبة للطرق والمواصلات؛ فيخترق المحافظة طريقين من أهم الطرق في مصر، أولهما طريق القاهرة – الإسكندرية الزراعي، والثاني هو طريق القاهرة – الإسكندرية الصحراوي، وتتميز معظم طرق المنوفية الباقية بسوء حالتها وإهمالها رغم كثرة الوصلات النقلية التي تصل معظم أنحاء المحافظة ببعضها.
بلغ عدد سكان محافظة المنوفية في تعداد عام 1927 حوالي 1077894 نسمة، زادوا بمقدار 61 ألف نسمة عام 1947، بنسبة 0.03% سنوياً. وقد زاد السكان بمقدار 29 ألف نسمة في الفترة بين عامي 1947 و1960، بنسبة 1.4% سنوياً. وذلك بسبب انخفاض معدل الزيادة الطبيعية الناجمة عن زيادة الوفيات، بجانب زيادة نسبة المهاجرين من المحافظة.
واستمرت الزيادات السكانية فيما بعد لتبلغ 363 ألف نسمة في الفترة بين عاميّ 1960 و1976، أي بنسبة 21.7% سنوياً. وبلغت الزيادة السنوية في السنوات العشر التالية (من 1976 إلى 1986) 561 ألف نسمة، أي بنسبة زيادة سنوية تبلغ 3.3%. ويرجع ذلك لزيادة الوعي الصحي المؤدي إلى تناقص عدد الوفيات.
يتسم التوزيع النسبي للسكان في محافظة المنوفية حتى تعداد عام 1986 بالتشتت النسبي. إذ ينتشر السكان بنسب شبه متكافئة على مراكز المحافظة -قبل ضم مركز السادات- بنسب تتراوح بين 7.7% – 17.8% في تعداد عام 1960،[46] وزادت الفجوة بينهما قليلاً إلى 24% في تعداد عام 1976،[47] وأصبحت في تعداد 1986 تتراوح بين 7.5% و19.%.[48] وقد حدثت تغيرات فيما بعد عام 1986، حيث تم ضم مركز السادات عام 1991، والذي يسكنه 3.45% من سكان المحافظة (تعداد مدينة السادات 666 نسمة عام 1986،[49] و18619 عام 1996) في مساحة تقدر بنسبة 35.7% من جملة مساحة المحافظة، أي أنه أصغر المراكز من حيث عدد السكان وأكبرها من حيث المساحة، وظهر بالمحافظة مركزان يستحوذ كل منهما حوالي النصف مليون نسمة، هما: مركز أشمون 535 ألف نسمة، وشبين الكوم 461 ألف نسمة.
تتفاوت فئات الحالة التعليمية لسكان محافظة المنوفية وفقاً لتعداد السكان وخصائصهم لكل مركز إداري، وتصل نسبة الأمية في المحافظة إلى 36,7% حسب إحصاء عام 1996.[6] ويتضح أن عدد الذكور أكثر تفوقاً عن عدد الإناث في معظم المراحل التعليمية بشكل عام، كما تتفوق نسبة السكان الحاصلين على الشهادة الابتدائية والمؤهل الأقل من المتوسط والمؤهل المتوسط، إذ تبلغ 39.3% بالمنوفية مقابل 34.2% بجمهورية مصر العربية. ورغم ذلك يتواضع الموقف التعليمي بالمحافظة، رغم تفوقه على المستوى القومي، وذلك لارتفاع نسبة الأمية الأبجدية بين المواطنين، إذا تتجاوز ثلث جملة عدد السكان بالمحافظة عام 1996، ويعتبر هذا معوقاً لبرامج التنمية البشرية بالمحافظة. كذلك ميل نسبة كبيرة من السكان نحو تعليم أبنائهم حتى مستوى التعليم المتوسط، خاصةً الفتيات، لانخفاض قدراتهم التمويلية للتعليم الجامعي.

 

1


info heading

info content