الجمعة 15 ديسمبر 2017 - 06:22 صباحا

تاريخك يابلدى ” الفيوم ”

يونيو 22, 2013 3:11 ص

اعداد – نورهان عادل
محافظة الفيوم هي إحدى محافظات مصر وعاصمتها مدينة الفيوم. تقع في إقليم «شمال الصعيد» الذي يضم ثلاث محافظات هي الفيوم وبني سويف والمنيا. وتعد محافظة الفيوم صورة مصغرة لمصر حتى أن البعض يطلقون عليها «مصر الصغرى». ويعود ذلك إلى أنها يوجد بها العديد من الملامح التي توجد في مصر فمثلاً مصر تعيش على نهر النيل كذلك الفيوم تعتمد على ترعة «بحر يوسف» ويوجد بالفيوم مجتمع زراعى ومجتمع صناعي كذلك مجتمع بدوى بل وهناك مجتمع الصيد على ضفاف بحيرة قارون. وتشتهر الفيوم بوجود العديد من الأماكن المتميزة ومنها بحيرة قارون ذات المناظر الجميلة ووادى الريان وهما تعتبران مخميات طبيعية.
واختلف المؤرخون في تسمية الفيوم بهذا الاسم فمنهم من يرجع تسمية الفيوم إلى اصل الكلمة وهي «بيوم» أي «بركة الماء» والتي حورت مع الاستخدام إلى «فيوم» ثم أضبف إليها الألف واللام،[2] ومنهم من ينسبها الي قصة يوسف حيث قام بعملية استصلاح زراعي في وقت ألف يوم وهذا الارجح تقع محافظة الفيوم في الصحراء الغربية في الجنوب الغربي من محافظة القاهرة وعلى مسافة92كم منها وهي محاطة بالصحراء من كل جانب ماعدا الجنوب الشرقى حيث تتصل بمحافظة بني سويف. وتبلغ المساحة الكلية لها 6,068.70 كم2.
يقدر عدد سكان الفيوم بحوالى 2.7 مليون نسمة. ويتركز حوالي ربع عدد سكان المحافظة في مدينة الفيوم حيث يبلغ تعدادها 566,164 نسمه وفقا لتقديرات عام 1996. وبذلك فهم يمثلون 5,28% من جملة سكان المحافظة بل أن مدينة الفيوم تكاد تقترب بعدد سكانها من مجموع قرى ومركز الفيوم ويحتل مركز ابشواى العدد الأكبر بين مراكز المحافظة من حيث عدد السكان حيث يبلغ عدد سكانه 764,450 نسمة أي بنسبة 5ر22% من مجموع السكان يليه مركز إطسا 280,393 نسمه بنسبة 19%، وتحتل سنورس المركز الثالث من حيث عدد السكان حيث يبلغ عدد سكانها 672,332 نسمه بنسبة 16.7% ويأتي مركز الفيوم في المركز الرابع حيث يسكنه 200,305 نسمة بنسبة 15% فمدينة الفيوم 964,290 نسمه بنسبة 14.5% وتحتل طامية الترتيب السادس حيث يبلغ عدد سكانها 247,001 نسمه بنسويمثل سكان الحضر نسبة 4ر22% من مجموع السكان حيث يبلغ عددهم 446,972 نسمة مقابل 1,909وبالنسبة للتركيب العمرى للسكان فان الإحصاءات تشير إلى أن نسبة السكان في فئة العمر الوسطى (15-19 عاما) وهي نسبة العمل والإنتاج قد ارتفعت من 48.2% إلى عدد السكان عام 1986 إلى نسبة 54% عام 1996 وتعتبر الفيوم واحه خضراء وتتميز بسياحة اليوم الواحد وتقع بها سواقى الهدير الشهيرة والجامع المعلق وجامع قايتباى ومسجد الروبى وبه مقام على الروبىبة 12%
سجل التاريخ للفيوم حضارة خاصة بالإقليم ترعرعت على ضفاف البحيرة التي كانت تغطي المنخفض كله أطلق عليها اسم حضارتي الفيوم الأولى والثانية قبل التاريخ. يوجد حفريات للعديد من الحيوانات مثل الفيلة والقرود والحيتان والفقاريات المنقرضة مثل ديناصور الفيوم « باراليتيتان » في جبل قطراني شمال بحيرة قارون.
عاصمة الفيوم القديمة اهناسيا. وكانت الفيوم جزء من المقاطعة العشرين من مقاطعات الوجه القبلي. ولما زادت مساحتها أصبح اسمها «شدت» وتعني الأرض المستصلحة كما سميت «بر سوبك» وتعني بيت التمساح لوجود التماسيح في بحيرة الفيوم لأن الإله سوبك، أي التمساح، كان معبودا في الفيوم وفي عهد الأسرة الثانية عشر من 1891 حتى 1778 ق.م. طالع أيضا
منذ 3200 سنة ق.م كانت عاصمتها إهناسيا حيث قام الملك مينا بعمل سد ترابى أمام فتحة اللاهون فوق القاع الحجرى لبحر يوسف. وكان ملوك الأسرة الثالثة يحصلون على الأحجار من جبل القطرانى ليستخدموها في تبليط معبد الهرم الأكبر عام 2600 ق0م وفي بداية عصر الأسرات ظهرت بعض القرى شرق المنخفض حيث إستوطن الإنسان ضفاف بحيرة موريس وعمل بالزراعة وصيد الأسماك.و عندما زادت المساحة المستصلحة بها أصبح اسمها (بر سوبك) أي بيت التمساح لكثرة وجود التماسيح بالمنطقة والتي كانت معبودة في الفيوم تحت اسم الإله ” سوبك “..وفى عهد الأسرة 12 (1891- 1778ق0م) إهتم ملوكها بالإقليم فجففوا أجزاءً كبيرة من البحيرة، وإهتم الملك إمنمحات الأول (1991 – 1972ق0م) بالزراعة وأصلح مجرى بحر يوسف وأقام السدود واختار موقعاً قامت به مدينة (شيدت) وأقام هرماً له بهواره وبنى قصر اللابرنت وأقام تمثالين له ولزوجته في بيهمو، وقد أكمل إمنمحات الثالث مشروعات الرى واستصلاح الأراضي التي كانت تغمرها بحيرة موريس، وشيد معبده عند مدينة ماضى، كما أقام الملك سنوسرت هرماً له في اللاهون 0 والفيوم يرجع تاريخها لملايين السنين حيث بدأت الحضارة بها في العصر الحجرى. وكان لها وضعها في عصر الدولة الوسطى والأسرة الثانية عشرة وخلال العصور اليونانية والرومانية والقبطية والإسلامية التي خلفت آثارًا لا تزال قائمة تضم في مجموعها عناصر فريدة في تصميمها كمسلة الفيوم ذات الرأس المستديرة دون سائر المسلات وأهرامات الفيوم التي تفتح أبوابها ناحية الجنوب بخلاف الأهرامات المصرية التي تفتح مداخلها جهة الشمال. عرفت الفيوم باختلاف المناسيب في أرضها. حيث تصل من مستوى -26 متر تحت سطح البحر في جنوبها حتى -42 متر تحت سطح البحر في شمالها.وبذلك تدور عليها سواقى الهدير وطواحين المياه التي تعمل بقوة دفع هذه المياه.و تضم الفيوم بحيرتين هما بحيرة قارون المالحة المياه ،وبحيرة وادي الريان العذبة.

 

994785_540051526058718_1889926149_n


info heading

info content