الأربعاء 13 ديسمبر 2017 - 11:24 صباحا

خطوط واصلة ” كيف تكون نافعا لنفسك عونا لغيرك؟”

يونيو 19, 2013 7:00 م

كتب _ محمود الضوى

كثيرا منا يرى نفسه بلا جدوى أو فائدة ولكن هذا منظور ضيق للحكم على النفس لكل منا دوره الفعال الذي خلق من أجله لم يخلقنا الله عبثا ولعبا لقد خلق الله كل شئ بقدر ولسبب معلوم فأبحث في جنبات فكرك عن سر خلقك.

فإن الله لم يخلقنا ليشقينا أو يعذبنا قد نوضع فى محن وكرب ولكن هذا هو اختبار وابتلاء ولقياس قوة تحملك على الرضي وصبرك على الشدائد ..إنما خلقنا الله لعمارة الكون ولعبادته عز وجل وإن من أصلح الأعمال بعد التوحيد وأداء أركان الإسلام هو أن يكون الإنسان نفعا لنفسه وعونا لغيره ,معمرا ليس مخربا

 قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَمَنْ سَتَرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ ، سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ نَفَّسَ عَنْ أَخِيهِ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا ، نَفَّسَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَإِنَّ اللَّهَ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَادَامَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ ” .

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم” يحشر قوم من أمتي يوم القيامة على منابر من نور ،يمرون على الصراط كالبرق الخاطف نورهم تشخص منه الأبصار لا هم بالأنبياء ولا هم بصديقين ولا شهداء أنهم قوم تقضى على أيديهم حوائج الناس”

أما إذا نظرت لنفسك النظرة الدونية لن تحرك ساكنا ولن يأتي النجاح لمتكاسل لايرى في نفسه النفع

ولايرى أن يقدم لغيره الخير .إنما النجاح لمن سارع عراقيله وتغلب عليها ونفع نفسه وأفاد الآخرين

إن أعظم طاقاتك هو أنت لتخرج كل قدراتك من سراديب التخاذل .ولتهرول بها فى دروب الحياة إن مكنون طاقتك أعظم من أن يدفن حيا .

كن نافعا لنفسك عونا للآخرين لترسم خطا واصلا بينك و”بين الناس

 

975491_548901311834769_2070304528_n


info heading

info content