الأحد 17 ديسمبر 2017 - 01:29 مساءا

حدث فى مثل هذا اليوم ( 18 / 6 ) عام

يونيو 18, 2013 12:59 ص

اعداد – نورهان عادل

1805 : تنصيب محمد علي بصفة رسمية واليًا على مصر، بعد ثورة الشعب والعلماء ضد الوالي العثماني. ومحمد علي ألباني الأصل، وحضر إلى مصر ضمن الجيش العثماني لمحاربة الفرنسيين، واستطاع أن يوثق علاقاته مع الزعماء الوطنيين، حتى حاز ثقتهم، وسعى لتكوين إمبراطورية، لكن الدول الغربية هدمت مشروعه التوسعي بمعاهدة لندن، وتوفي عام 1848م.

1815 : هزيمة إمبراطور فرنسا نابليون بونابرت (1769 – 1821) في معركة “ووترلو” أمام الجيش الإنجليزي. حكم فرنسا بين عامي (1804 – 1815)، وقد غزا المشرق العربي وشنّ عدة حروب في أوروبا إلى أن هُزم في معركة ووترلو مع إنكلترا عام 1815 فتم نفيه إثر ذلك إلى جزيرة سانت هيلانة وبقي فيها إلى حين وفاته.

1910 : مولد أمينة السعيد الكاتبة المصرية المعروفة.

1913 : عقد مؤتمر باريس بمشاركة ممثلي الحركات القومية العربية المناهضة للسلطة العثمانية.

1925 : الشريف الحسين بن علي (1856 – 1931) يتوجه إلى منفاه في قبرص بعد رفض بريطانيا السماح له بالإقامة في فلسطين. تولى عام 1916 قيادة “الثورة العربية الكبرى” ضد الحكم العثماني انطلاقا من مكة المكرمة.

1953 : إلغاء النظام الملكي في مصر واستبدال النظام الجمهوري به، وتعيين اللواء محمد نجيب (1901 – 1984) رئيساً بعد ثورة 23 (يوليو) 1952 التي قادها الضباط الأحرار على الملك فاروق الأول (1920 – 1965).

1956 : آخر القوات الأجنبية تغادر مصر.

2000 : توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار بين أثيوبيا وإريتريا في الجزائر، بعد حرب طاحنة بينهما أدت إلى مقتل الآلاف وإيقاع خسائر مادية كبيرة بسبب نزاعات حدودية.

كل يوم قصة نجاح 18 / 6 / 2013

فلان شاب ذكي ونشيط ووسيم تخرج مؤخرا من كلية الهندسة بمعدل
جيد ولكنه لا زال يبحث عن عمل لأكثر من 9 أشهر فسوق العمل في بلده
مكتظ بالخريجين أمثاله مقابل فرص أقل بكثير أخيرا لاحت له فرصة
فقد اتصلت به إحدى الشركات وطلبت منه الحضور لمقابلة مدير قسم
التصميم في الساعة الثامنة صباحا يوم الأربعاء القادم رقص قلبه فرحا
كل ما كان يريد هو هذه الفرصة ولديه الثقة الكاملة بنفسه أنه يستطيع
إقناع المدير بأنه الشخص المناسب للوظيفة وبأنه خلال فترة قصيرة سيفوق أقرانه إنجازا
يوم الأربعاء صباحا استيقظ مبكرا على غير العادة
وأحس بنشاط غير عادي (دفقة الأدرينالين)
وأخذ حماما وحلق لحيته بأناقة وصفف شعره ثم أكل فطورا خفيفا مع كأس من الشاي
بعدها لبس بدلته وكان كريما على نفسه بعطره المفضل ثم لمّع حذاءه
وقبل أن يخرج من البيت وقف مطولا أمام المرآة وتمتم (أحلى مهندس) ثم ابتسم وغادر مستعملا سيارة والده

كان الطريق طويلا ومزدحما وكان متوترا نوعا ما
فالموعد مهم جدا له فهي الفرصة التي كان ينتظرها منذ وقت طويل
كانت السيارة أمامه تسير بالسرعة القصوى قانونيا
ولكنه يريد تجاوزها نفذ صبره فاقترب منها كثيرا
وهو يعطي علامات تحذير ضوئية وزمامير كي يبعد له ذلك السائق الخامل
(يعني مفكر حالك سايق مرسيدس… صار الطريق الك؟ والله لورجيك)
وانطلق بحركة بهلوانية وتجاوز المرسيدس من اليمين ثم اراد أن يلقنه درسا
فكسر عليه ثم أراد أن يزيد في العقوبة فخفف سرعته كثيرا أمامه لبرهة قصيرة
فقط ليغيظ سائق المرسيدس الذي لم يبد اي ردة فعل…
بعد قليل وجد نفسه جنبا إلى جنب مع تلك المرسيدس عند إشارة ضوئية حمراء…
لم يكن قد شفى غليله فأنزل زجاج شباكه المحاذي للمرسيدس
ثم أشار لسائقها بإصبعه الوسطى وصرخ بكلمات غير لائقة ثم تمتم (بيستاهل… ناس بجم)
لم يرد سائق المرسيدس عليه ولم يعره اي اهتمام أضاءت الإشارة الخضراء فانطلق كالسهم
وصل الى مقر الشركة واوقف سيارته ثم دخل المبنى
قبل أن يتجه إلى مكتب المدير كان لديه بضع دقائق ليزور الحمام ويتأكد من مظهره
في مكتب المدير أخبر موظفة الاستقبال بأن لديه موعد مع المدير الساعة 8:00 فطلبت منه الانتظار
رغم ثقته العالية بنفسه شعر بالتوتر قليلا وكان يتمتم بإجابات لأسئلة يتوقع أن يسألها المدير
رن هاتف السكرتيرة فجاوبت ثم قالت ( تفضل… المدير بانتظارك)
دخل بخطوات ثابتة مع ابتسامة المنتصر على وجهه…
لكن الابتسامة اختفت فورا وهو يمد يده ليصافح المدير…
يا إلهي إنه سائق المرسيدس نفسه

لا داع لإكمال القصة لكن المقابلة كانت قصيرة جدا…..
جدا ولم يحصل على الوظيفة بالطبع المدير قال له
(لا تهمني الإهانة الشخصية فالدنيا مليئة بكل أصناف البشر…
ولكني لا يمكن أن أوظف شخصا تكون أخلاقه في التعامل مع الآخرين بهذا الشكل)…
كانت درسا قاسيا

كما تدين تدان وكل فعل شنيع رح يرجع ع راس صاحبه ولو بعد حين

ليس هناك فرصة ثانية لإعطاء الانطباع الأول عنك

وهكذا هي الحياة

اعطي انطباع حسنا عن ذاتك في تعاملك مع الاخرين
ولا داعي للتهور
وانت حرٌ وحرٌ وحرو

1805 : تنصيب محمد علي بصفة رسمية واليًا على مصر، بعد ثورة الشعب والعلماء ضد الوالي العثماني. ومحمد علي ألباني الأصل، وحضر إلى مصر ضمن الجيش العثماني لمحاربة الفرنسيين، واستطاع أن يوثق علاقاته مع الزعماء الوطنيين، حتى حاز ثقتهم، وسعى لتكوين إمبراطورية، لكن الدول الغربية هدمت مشروعه التوسعي بمعاهدة لندن، وتوفي عام 1848م.

1815 : هزيمة إمبراطور فرنسا نابليون بونابرت (1769 – 1821) في معركة “ووترلو” أمام الجيش الإنجليزي. حكم فرنسا بين عامي (1804 – 1815)، وقد غزا المشرق العربي وشنّ عدة حروب في أوروبا إلى أن هُزم في معركة ووترلو مع إنكلترا عام 1815 فتم نفيه إثر ذلك إلى جزيرة سانت هيلانة وبقي فيها إلى حين وفاته.

1910 : مولد أمينة السعيد الكاتبة المصرية المعروفة.

1913 : عقد مؤتمر باريس بمشاركة ممثلي الحركات القومية العربية المناهضة للسلطة العثمانية.

1925 : الشريف الحسين بن علي (1856 – 1931) يتوجه إلى منفاه في قبرص بعد رفض بريطانيا السماح له بالإقامة في فلسطين. تولى عام 1916 قيادة “الثورة العربية الكبرى” ضد الحكم العثماني انطلاقا من مكة المكرمة.

1953 : إلغاء النظام الملكي في مصر واستبدال النظام الجمهوري به، وتعيين اللواء محمد نجيب (1901 – 1984) رئيساً بعد ثورة 23 (يوليو) 1952 التي قادها الضباط الأحرار على الملك فاروق الأول (1920 – 1965).

1956 : آخر القوات الأجنبية تغادر مصر.

2000 : توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار بين أثيوبيا وإريتريا في الجزائر، بعد حرب طاحنة بينهما أدت إلى مقتل الآلاف وإيقاع خسائر مادية كبيرة بسبب نزاعات حدودية.

كل يوم قصة نجاح 18 / 6 / 2013

فلان شاب ذكي ونشيط ووسيم تخرج مؤخرا من كلية الهندسة بمعدل
جيد ولكنه لا زال يبحث عن عمل لأكثر من 9 أشهر فسوق العمل في بلده
مكتظ بالخريجين أمثاله مقابل فرص أقل بكثير أخيرا لاحت له فرصة
فقد اتصلت به إحدى الشركات وطلبت منه الحضور لمقابلة مدير قسم
التصميم في الساعة الثامنة صباحا يوم الأربعاء القادم رقص قلبه فرحا
كل ما كان يريد هو هذه الفرصة ولديه الثقة الكاملة بنفسه أنه يستطيع
إقناع المدير بأنه الشخص المناسب للوظيفة وبأنه خلال فترة قصيرة سيفوق أقرانه إنجازا
يوم الأربعاء صباحا استيقظ مبكرا على غير العادة
وأحس بنشاط غير عادي (دفقة الأدرينالين)
وأخذ حماما وحلق لحيته بأناقة وصفف شعره ثم أكل فطورا خفيفا مع كأس من الشاي
بعدها لبس بدلته وكان كريما على نفسه بعطره المفضل ثم لمّع حذاءه
وقبل أن يخرج من البيت وقف مطولا أمام المرآة وتمتم (أحلى مهندس) ثم ابتسم وغادر مستعملا سيارة والده

كان الطريق طويلا ومزدحما وكان متوترا نوعا ما
فالموعد مهم جدا له فهي الفرصة التي كان ينتظرها منذ وقت طويل
كانت السيارة أمامه تسير بالسرعة القصوى قانونيا
ولكنه يريد تجاوزها نفذ صبره فاقترب منها كثيرا
وهو يعطي علامات تحذير ضوئية وزمامير كي يبعد له ذلك السائق الخامل
(يعني مفكر حالك سايق مرسيدس… صار الطريق الك؟ والله لورجيك)
وانطلق بحركة بهلوانية وتجاوز المرسيدس من اليمين ثم اراد أن يلقنه درسا
فكسر عليه ثم أراد أن يزيد في العقوبة فخفف سرعته كثيرا أمامه لبرهة قصيرة
فقط ليغيظ سائق المرسيدس الذي لم يبد اي ردة فعل…
بعد قليل وجد نفسه جنبا إلى جنب مع تلك المرسيدس عند إشارة ضوئية حمراء…
لم يكن قد شفى غليله فأنزل زجاج شباكه المحاذي للمرسيدس
ثم أشار لسائقها بإصبعه الوسطى وصرخ بكلمات غير لائقة ثم تمتم (بيستاهل… ناس بجم)
لم يرد سائق المرسيدس عليه ولم يعره اي اهتمام أضاءت الإشارة الخضراء فانطلق كالسهم
وصل الى مقر الشركة واوقف سيارته ثم دخل المبنى
قبل أن يتجه إلى مكتب المدير كان لديه بضع دقائق ليزور الحمام ويتأكد من مظهره
في مكتب المدير أخبر موظفة الاستقبال بأن لديه موعد مع المدير الساعة 8:00 فطلبت منه الانتظار
رغم ثقته العالية بنفسه شعر بالتوتر قليلا وكان يتمتم بإجابات لأسئلة يتوقع أن يسألها المدير
رن هاتف السكرتيرة فجاوبت ثم قالت ( تفضل… المدير بانتظارك)
دخل بخطوات ثابتة مع ابتسامة المنتصر على وجهه…
لكن الابتسامة اختفت فورا وهو يمد يده ليصافح المدير…
يا إلهي إنه سائق المرسيدس نفسه

لا داع لإكمال القصة لكن المقابلة كانت قصيرة جدا…..
جدا ولم يحصل على الوظيفة بالطبع المدير قال له
(لا تهمني الإهانة الشخصية فالدنيا مليئة بكل أصناف البشر…
ولكني لا يمكن أن أوظف شخصا تكون أخلاقه في التعامل مع الآخرين بهذا الشكل)…
كانت درسا قاسيا

كما تدين تدان وكل فعل شنيع رح يرجع ع راس صاحبه ولو بعد حين

ليس هناك فرصة ثانية لإعطاء الانطباع الأول عنك

وهكذا هي الحياة

اعطي انطباع حسنا عن ذاتك في تعاملك مع الاخرين
ولا داعي للتهور
وانت حرٌ وحرٌ وحرو

 

7