الأربعاء 13 ديسمبر 2017 - 08:47 مساءا

كيف يواجه الإخوان حركة تمرد ومظاهرات 30 يونيه

يونيو 14, 2013 2:40 ص

اسنا – محمود الضوى

تحت شعار معا نبنى مصر أقيم معسكر جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة الأول بالحديقة الدولية في مدينة “إسنا”محافظة “الأقصر” وكانت كلمة الختام للدكتور /”مسعد الزينى ” نائب قسم النشر لجماعة الإخوان المسلمين ومحاضر بقناتي الحافظ ومصر 25

وكانت لبوابة بين الناس الإلكترونية هذا الحوار مع الدكتور مسعد الزينى بعد أن أسهب في الحوار حول متطلبات

المرحلة القادمة وكيفية بناء الفرد المسلم وبناء الوطن وأضاف موضحا عواقب المرحلة وكيفية تخطيها

حيت تحدث عن التعتيم الإعلامي لإنجازات الرئيس محمد مرسى الذي لا يغفل عنها إلا غافل وتبدو جلية للباحث عنها والاغتيال الإعلامي لرموز الجماعة والحزب والتيار الإسلامى عامة‘ موضحا حجم المشاكل والعراقيل التي تواجه السيد الرئيس والمعارضة المقاتلة لإضعافه وإسقاطه وهو رغم ذلك كله يمضى قدوما نحو بناء الوطن وإنجاز أكبر قدر من أحلام المصريين وبسؤال الدكتور مسعد لما تلك المبادرات في هذه المرحلة بالذات ؟

أجب قائلا أن مبادرات الحزب والجماعة من قبل  ولم  تكن وليدة اللحظة وأنها لم تكن متوقفة أصلا حتى تبدأ الآن

بل كانت دائمة ومستمرة ولكن تحت تعتيم إعلامي لها

وبسؤاله عن خطة الحزب في المرحلة القادمة ؟

أجاب قائلا أن الجماعة والحزب دائما وقبل السلطة تسعى لما فيه الخير للبلاد والعباد وأنها في المرحلة القادمة إن شاء الله ستحمل الخير الكثير والكثير لعموم المصريين

وبسؤاله كيف يواجه الإخوان حركة تمرد ومظاهرات 30 يونيه؟

أجاب : معسكرنا هذا أبلغ دليل على الرد حيث أن جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة هدفه الأول

هو بناء مصر وأن جماعة الإخوان المسلمين والحزب لا يتضررون من الحركات والمظاهرات مادامت في سلميتها وأنهم أبعد كل البعد عن مواجهة العنف والتظاهرات

وبسؤاله :أفهم من ذلك أن الجماعة لن تواجه المظاهرات ولن تحمى مقراتها ؟

فأجاب هذا دور الشرطة في مواجهة العنف والبلطجة أما دورهم في بناء وإعلاء مصلحة الوطن أكبر من خوفهم على مقارهم

وبسؤاله لماذا كل هذه التكتلات من المعارضة لمواجهة الإخوان ماداموا على الحق ؟

فأجاب : هو أفشال التيار الإسلامى ولو أمعنت النظر في المعارضة المتكتلة سترى من يقود حملات التشويه

فكل كتلة ترى غايتها في إفشاء المشروع الإسلامى لأن بنجاح المشروع الإسلامى سيصبح قدوة يحتذي بها في بلدان العالم ولن يستطيع أي تكتل أخر أن يسارع غبار ريحهم وأن لكل تلك التكتلات مصالح وأهواء شخصية متعارضة فيما بينهم لانراها الآن ولكن لا يجهلها عاقل ولو سنحت لأي منهم الفرصة سنراها جلية وأن تكتلهم الآن لغاية وقتية وهذا هو الفرق بين التيار الإسلامى وأي تيار أخر

وفى نهاية حديثه دعي أبناء الوطن لنبذ الخلافات والإستصفاف حول مصلحة الوطن وإعلاء قدره ودعي شباب المعسكر بألا ييأسوا أو يقنطوا فإن فرج الله قريب ولابد من أن الله سيظهر الحق للجميع ويعلى كلمته وينصر جنوده قال تعالى ” أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ.”

وعلق أخيرا على مؤيدي العنف والمظاهرات الدموية

قال تعالى :”لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَاْ بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لَأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ (28)” سورة المائدة

1002266_546393162085584_270338327_n 1012310_546393738752193_1144415049_n

  • 1012310_546393738752193_1144415049_n

Previous Image
Next Image

info heading

info content